kayhan.ir

رمز الخبر: 230099
تأريخ النشر : 2026September16 - 20:54
استمرار الحضور الواعي للشعب السبیل الوحید لتحقیق النصر النهائي..

قائد الحرس: سنتعامل بحزمٍ مع أي خطأ في حسابات أو تهديدات الاعداء

 

 

 

*الصلة بين الأمة والولاية ليست مجرد علاقة سياسية بل هي رابطة إيمانية وعاطفية متجذرة في أعماق النفوس

 

*الحضورالجماهيري الهادف والاستراتيجي يمثل أكبر دعم معنوي وعملي للقوات المسلحة في الخطوط الأمامية

 

*الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة وإنتاج العلم والحفاظ على الجاهزية وتعزيزاليقظة من مستلزمات النصر

 

*حرس الثورة يقف بكل قوة إلى جانب الشعب ولن يدخر أي جهد في سبيل صون الوحدة وهزيمة التحالف الصهيو-اميركي

 

 

طهران- إرنا:- أكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء "احمد وحيدي": إن مواصلة الحضور الواعي في جميع الميادين الوطنية الحساسة بما في ذلك «الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة والأمن الوطني»، و«إنتاج العلم والتكنولوجيا»، و«الحفاظ على الجاهزية الدفاعية والهجومية»، و«تعزيز الوعي واليقظة في مواجهة الحرب الإعلامية والنفسية لجبهة العدو» هي السبیل الوحيد لتحقيق النصر النهائي في هذه الحرب المركبة والحديثة.

ونقلاً عن الموقع الإعلامي للحرس الثوري، بأن اللواء وحيدي أكد في رسالة بعثها لمناسبة مرور مائتی یوم على الحضور الليلي للشعب الایرانی الابي في شوارع وساحات البلاد، أن هذا الحضور المليوني كان تجديداً للبيعة مع قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبی الحسيني الخامنئي (مدّ ظله العالي)، وتجديداً عميقاً للعهد مع مبادئ الإمام الراحل والقائد الشهيد، وأظهر أن الصلة بين الأمة والولاية ليست مجرد علاقة سياسية، بل هي رابطة إيمانية وعاطفية متجذرة في أعماق النفوس.

وأضاف: إن هذا الحضور الجماهيري الهادف والاستراتيجي يمثل أكبر دعم معنوي وعملي للقوات المسلحة والمقاتلين المسلمين في الخطوط الأمامية للدفاع عن الأمن الوطني وسلامة أراضي البلاد.

وصرح اللواء وحيدي في رسالته ايضا: يا أيها الشعب الواعي! إن مواصلة هذا الحضور اليقظ في جميع المجالات الوطنية الحساسة، ومنها “الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة والأمن الوطني”، و"إنتاج العلم والتكنولوجيا"، و"الحفاظ على الجاهزية الدفاعية والهجومية الشاملة"، و"زيادة الوعي واليقظة في مواجهة الحرب الإعلامية والنفسية لجبهة العدو"، هي السبيل الوحيد لتحقيق النصر النهائي في هذه الحرب المفروضة والمركبة والحديثة. وهو نصرٌ بات، بفضل ألطاف الله اللامتناهية واستمرار عزم وإرادة الإيرانيين الجماعية، أمراً محتوماً.

وجاء في ختام الرسالة: يفتخر حرس الثورة الإسلامية بأنه جندياً للولاية ومدافعاً عن أمن الوطن، ومنتقما لدماء الإمام الشهيد الطاهرة وسائر شهداء اقتدار إيران الإسلامية، يقف بكل ما أوتي من قوة إلى جانبكم أيها الشعب العظيم، ولن يدخر أي جهد في سبيل صون هذه الوحدة الإلهية والرصيد الاستراتيجي للنظام، الذي يضمن انتصار في الحرب المفروضة من قبل التحالف الأمريكي الصهيوني، وسيتعامل بفضل الله، بحزمٍ وبشكلٍ يُندم العدو الشيطاني على أي خطأ في حساباته أو تهديد بالاعتداء أو أعمال شر.

 

captcha