نزار آميدي والعامري يؤكدان ضرورة استكمال الكابينة الوزارية
* الشيخ حمودي يعلن توجه العراق لمشروع سيادة كاملة وشاملة
بغداد – واع/ أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، يوم الثلاثاء، ضرورة دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها، من خلال الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية.
وقالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس الجمهورية نزار آميدي، استقبل في بغداد، الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري".
وأضاف البيان "جرى- خلال اللقاء الذي حضره وزير العدل خالد شواني، ورئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية هريم كمال- بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، والاستحقاقات الدستورية المقبلة، وأهمية تعزيز التفاهم والحوار بين القوى الوطنية".
وتابع "تم التأكيد على ضرورة دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها، من خلال الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية، بما يمكّن مؤسسات الدولة من الاضطلاع بمهامها والاستجابة لتطلعات المواطنين".
ولفت البيان إلى أن "اللقاء تطرق إلى التطورات والمتغيرات في المنطقة، وأهمية توحيد المواقف الوطنية إزاء التحديات الراهنة، بما يحفظ مصالح العراق وأمنه واستقراره، ويعزز قدرته على التعامل مع مختلف المستجدات".
في جانب آخر، ترأس رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، والمستشار الألماني فريدرش ميرتس، يوم الثلاثاء، وفدي البلدين في المباحثات الموسّعة. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، والمستشار الألماني فريدرش ميرتس، ترأسا وفدي البلدين في المباحثات الموسّعة".
وأضاف المكتب في بيان ثانٍ أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، عقد في العاصمة الألمانية برلين، لقاءً ثنائياً مع المستشار الألماني فريدرش ميرتس".
بدوره،أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، يوم الثلاثاء، أن العراق متجه لمشروع سيادة كاملة وشاملة، ومرحلة بناء دولة مقتدرة. وقال المكتب الإعلامي للشيخ حمودي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي استقبل سفير روسيا لدى بغداد أليبروس كوتراشيف بمناسبة انتهاء مدة عمله، حيث ثمن السفير ما يتحلى به سماحة الشيخ من روح وطنية وحرص على تعميق العلاقات، وتعزيز مصالح البلدين، ورؤى سياسية كان لها أثرها البالغ في الدولة العراقية".
وأضاف البيان أنه "خلال اللقاء، أعرب الشيخ حمودي عن إشادته بمواقف موسكو تجاه قضايا المنطقة ومساندتها للعراق إزاء ما واجهه من تحديات"، مؤكداً أن "العراق متجه لمشروع سيادة كاملة وشاملة، ومرحلة بناء دولة مقتدرة، داعياً روسيا الى دور أكبر في العراق على صعيد التعاون الأمني والاستثمار الاقتصادي".
وتابع أن "الشيخ حمودي شدد على أن العراق لن يفرط بكل من وقف معه ويحرص على أن يكون في صدارة أولويات علاقاته الخارجية"، مشيراً إلى أن "المصالح المشتركة للدول هي عامل تعزيز الاستقرار والسلام".
من جانبه، أكد كوتراشيف أنه "من خلال خدمته بالعراق لسنوات ضمن مدد مختلفة قد شهد العراق تغييراً تنموياً واضحاً انعكس على مستوى حياة مواطنيه، مشيداً بقوة صمود أبنائه تجاه التهديدات الأمنية التي تعرضوا لها"، معرباً عن "ثقته بإرادة العراقيين على تجاوز التحديات وصنع مستقبل زاهر".