kayhan.ir

رمز الخبر: 229974
تأريخ النشر : 2026September14 - 20:31
في عملية نوعية وواسعة..

القوات المسلحة اليمنية تستهدف  قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط

 

 

 

 

*العميد سريع: العملية نٌفذت بعشرات الصواريخ الباليستية والمسيرات باصابات دقيقة ومباشرة وبخسائر كبيرة

 

*دك المرافق والبنى التحتية من حظائر الطائرات الحربية والرادارات والمدرجات ومخازن التذخير في القاعدة

 

*وسائل إعلام صهيونية: الرياض تطلب دعم "تل أبيب" لمواجهة صنعاء وواشنطن تتجنب التدخل

 

 

طهران-تسنيم:- أعلنت القوات المسلحة اليمنية، امس الاثنين، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية وواسعة في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، رداً على العدوان السعودي الغاشم وتصعيده الكبير خلال الخمسة الأيام الماضية.

القوات المسلحة اليمنية اوضحت في بيان صدر عنها، على لسان متحدثها الرسمي يحيى سريع، أنها نفذت بفضل الله عملية عسكرية نوعية وواسعة استهدفت المرافق والبنى التحتية العسكرية من حظائر الطائرات الحربية والرادارات والمدرجات ومخازن التذخير وأهدافاً أخرى في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط.

وأشار البيان إلى أن العملية نٌفذت بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤكدة أن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة وتسببت العملية بخسائر كبيرة في القاعدة بفضل الله وقوته.

وذكر أن العملية جاءت رداً على العدوان السعودي الغاشم الذي يستهدف بلدنا وشعبنا ومع التصعيد الكبير الذي يقوم به من خلال شنه لأكثر من 300 غارة خلال الخمسة الأيام الماضية بطائرات حربية سعودية نوع "F15" و "تايفون" استهدف من خلالها معظم المحافظات اليمنية أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف.

وأكد البيان أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها العسكرية النوعية باتجاه العمق السعودي طالما استمر في عدوانه الظالم على الشعب اليمني وأن أي عدوان جديد سيقابل بعمليات أوسع وأشد بإذن الله.

ولفت إلى الاستمرار في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار على الوطن.

هذا وذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب مساعدة من عدد من دول المنطقة لمواجهة القوات المسلحة اليمنية، مشيرةً إلى أن الرياض وجّهت طلباً غير مباشر إلى "إسرائيل" عبر القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم".

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الصحيفة، أوردت نقلاً عن مصادر دبلوماسية في المنطقة، أن الطلب السعودي شمل الحصول على مساعدة استخبارية وغيرها، بهدف منع اليمنيين من إغلاق مضيق باب المندب.

وفي السياق، أوردت الصحيفة أنّ الرياض طلبت من واشنطن مساعدتها في مواجهة القوات المسحلة اليمنية ووقف تقدمهم في منطقة باب المندب، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يستجب لطلب التدخل العسكري المباشر، ما دفع السعودية، وفق الصحيفة، إلى البحث عن خيارات أخرى في المنطقة.

وبحسب الصحيفة، توجّهت الرياض بصورة مباشرة إلى دول خليجية ومصر طلباً للمساعدة، في وقت تواجه فيه مخاوف مرتبطة بمسارات تصدير النفط، مع التوتر في مضيق هرمز والتهديدات التي تطال الملاحة في باب المندب.

ووفق الصحيفة، يأتي الطلب في ظل ما وصفته بـ"مأزق" تواجهه السعودية، مع تعرض ثلاثة مسارات أساسية لصادراتها النفطية للتهديد في الوقت نفسه: مضيق هرمز شرقاً، وباب المندب جنوباً، والمسار البري المؤدي إلى البحر الأحمر.

وربطت "إسرائيل هيوم" ذلك باللقاء المقرر في عُمان (أُرجئ الى وقت آخر) بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مشيرةً إلى مساعٍ عُمانية وإيرانية للتوصل إلى ترتيب مؤقت يسهّل الملاحة في مضيق هرمز.

فيما اعتبرت أن التحركات الخليجية باتجاه طهران تأتي في إطار البحث عن حلول للضغوط القائمة، و"ليس بوصفها تقارباً سياسياً مع إيران".

ورأت "إسرائيل هيوم" أن الاتصالات في عُمان تحمل أيضاً رسالة إلى واشنطن، معتبرةً أن دول مجلس التعاون، وإن لم تكن تتجه نحو إيران، قد تلجأ إلى تفاهمات جزئية مع طهران إذا لم توفر الولايات المتحدة مخرجاً للأزمة

 

captcha