kayhan.ir

رمز الخبر: 229960
تأريخ النشر : 2026September14 - 20:30

مساعد رئيس الجمهورية: مدرسة ميناب وسفينة دنا وزفاف سيريك.. أدلة دامغة على جرائم الحرب الأميركية

 

طهران/ إرنا- أكد نائب رئيس الجمهورية للشؤون التنفيذية "محمد جعفر قائم بناه"، أن شهداء حرب الاثني عشر يومًا وشهداء شهر رمضان، وكذلك شهداء مدرسة ميناب وسفينة دنا وحفل زفاف سيريك، أدلة دامغة على جرائم الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وأفادت "إرنا"، بأن "قائم بناه" أكد امس الاثنين، خلال اجتماع نواب أمانة المجلس ومديري المنظمات في المناطق الحرة، أن العدو كان يهدف إلى تدمير الحضارة الإيرانية، إلا أن ثلاثة عوامل رئيسية أدت إلى إفشال مخططاته.

وأضاف: أنه لم يكن أحد يتوقع أن تتمكن إيران من الصمود في مواجهة الترسانة النووية لدولتين نوويتين في العالم.

وقال: إن أحد أهم أسباب انتصار الشعب الإيراني يعود إلى العقيدة العسكرية السليمة التي أرساها قائد الثورة الإسلامية الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي فضلًا عن القدرات العلمية للعلماء العسكريين الذين تمكنوا من إنتاج أحدث الأسلحة في العالم.

وتابع: من الجدير بنا أن نقبّل أيدي جميع المقاتلين والمهندسين وكل أولئك الذين تولوا تشغيل منصات الإطلاق، وحركوا الطائرات المسيّرة، وأطلقوا الصواريخ التي سقطت على مواقع العدو.

وأشار نائب رئيس الجمهورية إلى أن العامل الثالث والأهم تمثل في مقاومة الشعب الإيراني وصموده، قائلًا: إن الشعب الإيراني وقف صامدًا ودافع عن وطنه وهويته.

وأكد قائم‌پناه: إننا لا نؤمن بالحروب ولا نسعى إليها، فموقفنا ليس موقفاً هجومياً بل هو موقف دفاعي؛ ومع ذلك، فإننا ندرك تمام الإدراك سبل الدفاع عن وطننا، وصون هويتنا وتاريخنا، والحفاظ على وحدة أراضينا.

واستطرد قائلا: على الرغم من الآثار السلبية للحروب، إلا أنها قد تشكل دافعاً للتنمية؛ حيث استطاعت دول مثل اليابان وألمانيا وفنلندا، إلى جانب العديد من الدول الأخرى، تحقيق طفرات تنموية بفضل قدرتها على الصمود والمثابرة.

captcha