kayhan.ir

رمز الخبر: 229849
تأريخ النشر : 2026September13 - 20:32
بسبب تواصل قوات الاحتلال استهداف مناطق مدنية من القطاع ..

اقتحام 480 مستوطناً المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة

 

 

* شهداء وجرحى بينهم حالات خطرة في مستشفيات غزة المتهالكة

* النازحون في فلسطين عالقون بين الخيام الممزقة والركام المتناثرة

الجزيرة/ استشهد فلسطينيان وأصيب عدد آخر بجروح، يوم الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة، في وقت أوشكت فيه مولدات مستشفيات غزة على التوقف بسبب نقص الزيوت، ما يهدد الأقسام المنقِذة للحياة في تلك المستشفيات.

وحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي لتل الهوا اليوم بلغت شهيدين و13 مصابا، وأفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه نقلت عددا من المصابين إلى المستشفيات، بينهم حالات خطيرة.

وذكرت مصادر محلية أن الغارة الإسرائيلية استهدفت المركبة بشكل مباشر، في حين وصلت طواقم الإسعاف إلى المكان ونقلت المصابين لتلقي العلاج، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث في المنطقة.

وتواصل قوات الاحتلال استهداف مناطق مختلفة من مدينة غزة وقطاع غزة، في ظل استمرار القصف وسقوط مزيد من الشهداء والجرحى. عبر إطلاق النار والقصف المدفعي واستهداف المناطق الشرقية والشمالية والجنوبية من القطاع.

وبحسب مصادر محلية، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار باتجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحي شرق المدينة. وأوضحت أن قوات الاحتلال أطلقت النار من الآليات شرق حيي الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة، في حين أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائف باتجاه شواطئ بحر المدينة.

وفي وسط القطاع، أطلقت مروحيات الاحتلال نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج، في حين استهدف قصف مدفعي شمال شرقي المخيم. كما شهدت المناطق الشرقية للمحافظة الوسطى إطلاق نار وقصفا مدفعيا وانفجارات، كما جددت المروحيات الإسرائيلية تحليقها وإطلاق النار في المنطقة.

في السياق، وبعد 11 شهرا على اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة فتح المعابر أمام المساعدات الإغاثية، لا تزال الحياة في قطاع غزة مثقلة بأزمة إنسانية واسعة، فيما يعيش مئات آلاف النازحين بين خيام متهالكة ومراكز إيواء ومبان مدمرة، وسط نقص حاد في مستلزمات الإيواء واستمرار المخاوف من اقتراب فصل الشتاء. فلا سقف يحمي عشرات آلاف الأسر النازحة من حرارة الصيف، ولا خيام قادرة على مواجهة الأمطار والفيضانات المتوقعة مع تبدل الفصول، بينما تتكدس أعداد كبيرة من النازحين في مساحات محدودة من القطاع، بعدما دمرت منازلهم أو اضطروا إلى مغادرتها بفعل الظروف الأمنية.

وتكشف الأرقام الواردة من المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حجم أزمة الإيواء، إذ يعيش نحو 2.15 مليون نازح فلسطيني في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، بينهم نحو 510 آلاف أسرة نازحة، فيما يقيم أكثر من مليون شخص داخل مراكز إيواء، ويعيش نحو 800 ألف نازح في خيام بدائية متهالكة لم تعد صالحة لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

في جانب آخر، اقتحم 480 مستوطناً المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، يوم الأحد، مؤدّين جولات استفزازية وطقوساً تلمودية، وسط تشديد الاحتلال إجراءاته العسكرية في محيط المسجد والبلدة القديمة في القدس المحتلة، بحسب ما أعلنت المحافظة.

وأوضحت المحافظة أنّ سلطات الاحتلال حدّدت الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك خلال صلاة فجر اليوم عبر بابي حطة والسلسلة فقط، فارضةً بذلك قيوداً على دخول المصلين.

كذلك، رفض جنود الاحتلال المتمركزون على الحواجز الإفصاح عن الفئة العمرية المسموح لها بالدخول، ما حرم أعداداً من المصلين من الوصول إلى المسجد، إضافةً إلى اضطرار القلة القليلة - المتمكّنة من الوصول - إلى الصلاة عند أبوابه.

وكانت جماعات "منظمات الهيكل" قد دعت أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى، وفرض طقوس جديدة داخله، بذريعة "الاحتفال بعيد رأس السنة العبرية".  ويستغلّ الاحتلال الأعياد اليهودية لإغلاق الطرق وفرض قيود مشدّدة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، ما يفاقم معاناتهم اليومية.

captcha