kayhan.ir

رمز الخبر: 229728
تأريخ النشر : 2026September11 - 20:50
بعد تهديدات كاتس بالبقاء في جبل الشيخ السوري المحتل ..

موجات غضب واسعة بعد جولة ميدانية لنتنياهو داخل الاراضي السورية

الجزيرة/ أثارت الجولة الميدانية التي أجراها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة وزير دفاعه يسرائيل كاتس، في منطقة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية المحتلة موجة غضب وتنديد واسعين، وسط تحذيرات رسمية وشعبية من تداعيات هذا التصعيد الذي يأتي بالتزامن مع التحضيرات لانتخابات الكنيست المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكان نتنياهو قد ظهر في مقطع فيديو نُشر من على قمة جبل الشيخ مرتديًا سترة واقية، وصرح فيه بأنهم يقفون في قمة الجبل عشية رأس السنة العبرية، مشيرا بيده إلى دمشق ولبنان والجولان.

 ومؤكدا سيطرتهم المطلقة على المنطقة الممتدة من جبل الشيخ حتى نهر اليرموك وصولا إلى البحر المتوسط، ومتعهدا بعدم السماح لأي قوة بوصفها "جيشا إرهابيا" بترسيخ وجودها على الحدود.

من جانبه، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خطابه مباشرة إلى الرئيس المؤقت الجولاني، معلنا بقاءهم في المنطقة الأمنية وعدم تحركهم منها، وموجهًا رسالة صريحة إلى القيادة السورية بدمشق.

في السياق، ورغم التوترات بينهما، فقد عقدت سوريا وإسرائيل جولات تفاوض بوساطة أمريكية، اتفقتا خلالها على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخبارية، في ظل مساعيهما للتوصل إلى اتفاق أمني أوسع. لكن هذه اللقاءات لم تثمر وقفا للهجمات الإسرائيلية التي لقيت تنديد دول عدة منها الولايات المتحدة الحليفة لإسرائيل، وتركيا الداعمة للسلطات الجديدة في دمشق.

وإلى جانب تصعيدها العسكري وهجماتها على غزة ولبنان، وتوغلاتها في سوريا، دأبت إسرائيل على إطلاق تهديدات واتهامات لدول في المنطقة، إذ وجه قائد البحرية الإسرائيلية اللواء إيال هارئيل تحذيرات قُرئت على أنها لتركيا في ظل تصاعد التوترات بينهما.

وحذر هارئيل من سماهم الساعين لـ"تغيير موازين القوى في البحرين المتوسط والأحمر"، مؤكدا أن "المسافة لن توفر الحصانة لأحد"، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن إسرائيل ستوسع خلال السنوات المقبلة قدراتها العسكرية البحرية.

في جانب آخر، ذكرت الجزيرة، أنه وبعد إجرائها عملية جراحية تجميلية، دخلت الشابة جودي (33 عاما) في غيبوبة استمرت أسبوعا قبل وفاتها إثر إصابتها بـ"الوذمة الدماغية". 

الضحية، وهي من مدينة حلب، أجرت العملية التجميلية في مستشفى خاص بالمدينة خلال مايو/أيار الماضي، ليشكّل رحيلها صدمة للعائلة التي رأت أن الإجراء الجراحي كان بسيطا وغير خطير. ويقول زوج الضحية توفيق قطاش لـ"سوريا الآن" إن زوجته أجرت عملية أولى، وبعد إجراء الثانية نزف الجرح وتحول لون يديها ورقبتها إلى الأزرق قبل أن تدخل في غيبوبة وتفارق الحياة، مؤكدا أن الأطباء أفادوا حينها بأنها حتى لو نجت فستعيش بقية حياتها مشلولة. وكانت جودي واحدة من حالات قيل إنها وقعت ضحية أخطاء أو إهمال طبي في سوريا خلال السنوات الماضية، في ظاهرة آخذة في التزايد وأصبحت محور سجال قضائي واسع. ويؤكد زوج الضحية أنه سلم بـ"قضاء الله وقدره"، لكنه يشدد على ضرورة محاكمة المتسببين من الكادر الطبي حتى "تكون زوجتي آخر حالة".

وفي دمشق نفسها، تقول نقابة الأطباء إنها تلقت 182 شكوى متعلقة بأخطاء طبية خلال عام 2025، كما سجلت 53 شكوى في هذا الصدد خلال الأشهر الأولى من العام الجاري. وفي دير الزور، دخلت الشابة سماء أحد المستشفيات لإنهاء معاناتها مع حصوات المرارة، لكنها خرجت منها إلى دمشق بحالة حرجة.

 

 

captcha