kayhan.ir

رمز الخبر: 229718
تأريخ النشر : 2026September09 - 20:44
في عملية معقدة تتميز بالتفوق الاستخباراتي والعملياتي..

حرس الثورة يستولي على غواصة اميركية ذكية تتمتع بأحدث التقنيات العالمية

 

 

 

 

 

*الغواصة Dive-LD قادرة على العمل تحت الماء لمدة تصل إلى 10 أيام والوصول إلى عمق يبلغ 6000 متر

 

* الاستطلاع والمراقبة ورسم خرائط قاع البحرواكتشاف الألغام ودعم العمليات من مهام الغواصة

 

*استهداف 20 سفينة أثناء محاولتها العبور من المنطقة المحظورة وغير الآمنة في مضيق هرمز

 

*قوة الجوفضاء التابعة لحرس الثورة تستهدف  المدمرتين الأميركيتين DDG-119 وDDG-53 بصواريخ بالستية

 

*دك حظائر صيانة وتجهيز وتمركز المقاتلات من طراز F-35 وF-16 وF-15 في قاعدة الأزرق بالأردن

 

*قائد عسكري: المنطقة تخضع لرصد وإشراف استخباراتي لقواتنا المسلحة ومفاجآت جديدة بانتظار الاعداء

 

طهران-كيهان العربي:- أعلنت القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية في بيان عن الاستيلاء على غواصة مسيرة تابعة للعدو الأميركي في مضيق هرمز.

واعلن الحرس في بيانه رقم 12 أن مقاتلي القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، بعناية الله تعالى، تمكنوا ، في عملية معقدة قائمة على التفوق الاستخباري والعملياتي، من الإيقاع بإحدى أحدث الغواصات الذكية المسيرة التابعة للجيش الأميركي، وذلك عند مدخل مضيق هرمز.

وأضاف البيان أن هذه الغواصة الذكية المسيرة تتمتع بأحدث التقنيات العالمية في مجال الأنظمة تحت السطحية، وقد سُلّمت إلى أسطول الجيش الأميركي عام 2025؛ منوها بأن هذه المركبة تحت السطحية أصبحت الآن في حوزته كغنيمة، وأن صورا لها ستُنشر خلال الساعات المقبلة.

كما نشر حرس الثورة الإسلامية في قناته، تعريفا بهذه الغواصة الذكية تحت عنوان: "ما ينبغي أن تعرفه؛ Dive-LD، الغواصة الأميركية الذكية المسيرة" حيث جاء فيه أن الغواصة ذاتية القيادة Dive-LD هي من إنتاج شركة Anduril Industries الأميركية، وقد سُلّمت أول وحدة منها عام 2025 إلى وحدة الأنظمة غير المأهولة تحت سطح البحر التابعة للبحرية الأميركية. ويبلغ طول هذا النظام نحو 5.8 أمتار، ويزن قرابة ثلاثة أطنان، وقد صُمّم لتنفيذ مهام طويلة الأمد بصورة مستقلة في المياه العميقة.

وأشار التقرير إلى أن Dive-LD قادرة على العمل تحت الماء لمدة تصل إلى 10 أيام، وأنها، وفقا للمواصفات التي أعلنتها الشركة المصنعة، تستطيع الوصول إلى عمق يبلغ 6000 متر. كما يتيح تصميمها المعياري والأجزاء المصنّعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تركيب أنواع مختلفة من أجهزة الاستشعار والحمولات الخاصة بالمهام بسرعة.

وأضاف التقرير أن من أبرز المهام المحتملة لهذه الغواصة: الاستطلاع والمراقبة تحت سطح البحر، ورسم خرائط قاع البحر، واكتشاف الألغام، وفحص الكابلات وخطوط الأنابيب البحرية، ودعم عمليات الحرب المضادة للغواصات، ونقل البيانات. وتتمثل نقطة القوة الرئيسية لـ Dive-LD في الجمع بين الاستقلالية، والقدرة على البقاء في الخدمة لفترات طويلة، وإمكانية تغيير طبيعة المهام.

من جهة اخرى أعلن حرس الثورة الإسلامية، استهداف قطعتين بحريتين أمريكيتين وسفن مخالفة في مضيق هرمز.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العلاقات العامة للحرس الثوري قالت في بيان لها: يا شعب إيران الإسلامية المؤمن وصانع الملاحم، سلام الله ورحمته عليكم، فقد أظهرتم، من خلال حضوركم في الميدان لنحو مئة وتسعين يوماً وليلة، المعنى الحقيقي للبصيرة والصمود.

إن أبناءكم الغيارى في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وإلى جانب مواصلتهم فرض السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، يواصلون كذلك الحفاظ على الأمانة التي ائتمنهم عليها الشعب الإيراني المؤمن واليقظ.

واستهدفت القوات البحرية البطلة للحرس الثوري، رداً على عدوان وأعمال الجيش الأمريكي الإرهابي خلال هجومه على خمس ناقلات نفط إيرانية في الخليج الفارسي الدائم، سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط في هذه المنطقة، وألحقت بها أضراراً جسيمة.

كما تم استهداف عشر سفن مخالفة كانت تعتزم، بتحريض ودعم من الجيش الأمريكي الإرهابي المعتدي، عبور المنطقة المحظورة وغير الآمنة في مضيق هرمز.

ويخضع مضيق هرمز، بقوة واقتدار، لمراقبة وإدارة القوات البحرية القوية والمقاتلة التابعة للحرس الثوري الإسلامي.

وأعلنت بحرية الحرس الثوري أنها استهدفت سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط وعشر سفن أثناء محاولتها العبور من المنطقة المحظورة وغير الآمنة في مضيق هرمز.

كما أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة، استهداف حظائر صيانة وتجهيز وتمركز المقاتلات من طراز F-35 وF-16 وF-15، إضافة إلى ملاجئ الطائرات المقاتلة في قاعدة الأزرق بالأردن.

وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان، أيها الشعب الإيراني العزيز الأبيّ والمبعوث؛ إن استمرار حضوركم في الساحة قد أرهق العدو الأمريكي وأفقده الأمل، كما أن صمود واقتدار أبنائكم المقاتلين الشجعان في مضيق هرمز قد أربك قادة البيت الأبيض وأوقعهم في الحيرة والارتباك.

إن الجيش الأمريكي الإرهابي والمعتدي، وبعد هزيمته، أقدم بدافع العجز واليأس على استهداف عدد من السفن التجارية وناقلات النفط التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وبعون الله تعالى وتحت رعاية الإمام المهدي (عج)، ورداً على الاعتداء الأمريكي على ناقلات النفط الإيرانية، نفّذ مقاتلو قوات الجوفضاء في حرس الثورة الإسلامية عمليةً عقابية ضد المعتدي تحت شعار «يا حيدر الكرار»، استهدفت قاعدة الأزرق الأمريكية في الأردن بضربات صاروخية عنيفة.

وفي هذه العملية، وضمن الرد العقابي على المعتدي، أصابت هجمات مكثفة بصواريخ بالستية تعمل بالوقود الصلب والسائل حظائر الصيانة والتجهيز ومواقع تمركز المقاتلات من طراز F-35 وF-16 وF-15، إضافة إلى ملاجئ الطائرات المقاتلة، ما ألحق أضراراً جسيمة بالعدو.

كما أن العدو، في مواجهته للقوات البحرية البطلة والمقتدرة التابعة لحرس الثورة الإسلامية في مضيق هرمز، لجأ من موقع العجز والضعف إلى القيام بتحركات يائسة، إلا أنه تلقّى رداً حاسماً وفورياً.

إن يقظة مقاتلي القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وخوضهم مواجهة حاسمة ضد العدو المعتدي يوماً بعد يوم قد وضعته في حالة من الإرباك والعجز، وستستمر هذه المواجهة حتى وقف الاعتداءات.

وستتواصل هذه المعركة المقتدرة.

وحذّر مستشار القائد العام للحرس الثوري ورئيس مركز وثائق وأبحاث الدفاع المقدس في الحرس الثوري، العمید رمضان شريف، العدو من انه لو اصر على خطئه في الحسابات وواصل عدوانه، فعليه أن يستعد لمشاهدة مفاجآت إيرانية أخرى مشرفة وفريدة من نوعها ستعيد مرة أخرى رسم المعادلات الاستراتيجية للمنطقة لمصلحة جبهة الحق.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان مستشار القائد العام للحرس الثوري ورئيس مركز وثائق وأبحاث الدفاع المقدس في الحرس الثوري، العمید رمضان شريف، قال خلال الاجتماع التخصصي لمجلس الدراسات الاستراتيجية في المركز وفي معرض تذكيره بالحدث التاريخي المتمثل في الاستيلاء على غواصة مسيرة تابعة للعدو الأميركي في مضيق هرمز: "إن هذا الحدث يمثل نموذجاً ملموساً لابتكار إيران وقدرتها النشطة والتكنولوجية على الردع"، محذراً من أنه إذا أصر العدو على خطئه في الحسابات وواصل عدوانه، فعليه أن يستعد لمشاهدة مفاجآت إيرانية أخرى مشرفة وفريدة من نوعها، ستعيد مرة أخرى رسم المعادلات الاستراتيجية للمنطقة لمصلحة جبهة الحق.

وأشار إلی دور الشهيد الادميرال علي رضا تنكسيري في المبادرة إلى إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، واصفاً هذه الخطوة بأنها نقطة تحول في إدخال مضيق هرمز ضمن معادلات القوة الإقليمية، معتبراً إياه “سلاحاً استراتيجياً وردعياً” في حوزة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لم يغير المعادلات الميدانية فحسب، بل تحول أيضاً إلى نموذج ملهم لجبهة المقاومة وإنذار مدوٍّ للأعداء.

وأكد مستشار قائد الحرس الثوري أن “المنطقة بأكملها تخضع لرصد وإشراف استخباراتي دقيق وشامل من جانب القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مضيفاً: إن التحالف الشيطاني للأعداء، ولا سيما الجيش الأمريكي المعتدي والكيان الصهيوني قاتل الأطفال، وإن كان يسعى إلى إضعاف الشعب الإيراني من خلال إشعال الحروب وارتكاب الأعمال العدوانية، فعليه أن يدرك أنه في مواجهة إيمان مقاتلينا وتدبيرهم وشجاعتهم، لا مفر له سوى الاستسلام لحقائق الميدان.

 

captcha