kayhan.ir

رمز الخبر: 229706
تأريخ النشر : 2026September09 - 20:34
نخوض حرب هجنية غير مسبوقة..

المتحدث باسم الحرس: إذا أصاب العدو هدفا لنا فسنهاجم 20 هدفاً له

 

 

 

 

طهران-مهر:- اكد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي انه "اليوم، ولله الحمد، وصلنا إلى مرحلةٍ نستطيع فيها الردّ بقوةٍ باستهداف 20 هدفاً إذا أصاب العدو هدفين أو ثلاثة من أهدافنا".

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان العميد محبي، قال اليوم خلال لقائه مع مدراء وسائل الإعلام في محافظة مركزي (وسط ايران)، بأن الحرب المفروضة مع أكبر القوى الظاهرية في العالم انتهت في مراحل معينة، لكن طبيعة الحرب ما زالت مستمرة، وأشار إلى أن الحرب لم تنتهِ، وأننا أمام مراحل أخرى قادمة؛ لكن المهم هو الطابع الهجين لهذه الحرب وتنوع مجالاتها، ومن أكثر هذه المجالات حساسية وتأثيرًا هو مجال الإعلام.

وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي إلى الأبعاد المعقدة وغير المسبوقة للحرب الهجينة، مؤكداً أن هذه الحرب فريدة من نوعها من حيث الطبيعة والأهداف والوسائل على مر التاريخ.

واستشهد بخمس سمات بارزة لها، مضيفاً أن الحرب الإدراكية المدعومة بقوة عسكرية، والتي لا يهدف فيها التغيير إلى التدمير المادي فحسب، بل إلى تغيير المعتقدات، هي إحدى سمات هذه الحرب.

وأكد العميد "محبي" أن هذه الحرب لا تقتصر على الهجمات العسكرية أو اغتيال الشخصيات، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي للعدو هو التصور والإيحاء بوجوده ودعمه الكامن وراء الاضطرابات والجماعات المضادة للثورة والانفصالية.

وأضاف: "هجمات مثل استهداف قاعدة للحرس الثوري، أو مركز شرطة، أو نقطة تفتيش، رغم أنها لا تحمل قيمة عسكرية كبيرة، إلا أنها صُممت في إطار الحرب الإدراكية لنقل رسالة لعناصرهم بأننا نقف خلفكم. هذه حرب لتغيير الحسابات الذهنية والمعتقدات العامة."

وعدّ المتحدث باسم الحرس الثوري السمة الثانية لهذه الحرب هي كونها تكنولوجية، مشيراً إلى أنه ولأول مرة في التاريخ، يظهر الذكاء الاصطناعي كقائد رئيسي للمعركة. حيث أن أنظمة القيادة البرمجية، والبيانات المفتوحة والتجارية، والطائرات المسيّرة المتعددة، والمستشعرات المتطورة، والمعالجة الفورية للمعلومات، كلها اختزلت دورة التحديد حتى الإطلاق إلى بضع ثوانٍ. وهذا المستوى من الاستفادة من التكنولوجيا لم يسبق له مثيل في أي حرب.

نقل الأضرار الاستراتيجية إلى عمق الأراضي الأمريكية

وبيّن العميد "محبي" أن الولايات المتحدة كانت دائمًا تصمم وتوجه الحروب في أراضي دول ثالثة، وأوضح أن هذه الحرب ولأول مرة تنقل الأضرار الاستراتيجية مباشرة إلى أمريكا نفسها، وتؤثر على معادلاتها الأمنية والاقتصادية، وهو أمر لم يحدث في تاريخ الصراعات الدولية.

وعدّ السمة الرابعة هي التأثير غير المسبوق على سلاسل التوريد العالمية، وقال: "من الطاقة والأسمدة الكيماوية إلى المواد الغذائية والرقائق الإلكترونية، كلها تأثرت بهذه الحرب، وهي حرب استهدفت جميع الاحتياجات الحيوية للعالم."

واختتم العميد "محبي" كلامه بالتأكيد على أننا وبفضل الله وصلنا إلى مرحلة لو أصابنا العدو بهدفين أو ثلاثة، فإننا نرد بـ 20 هدفاً بحزم، وأنتم أيضاً بهذه العزة والتمرين الإعلامي، ستؤدون دوركم في هذه الحرب الهجينة

 

captcha