kayhan.ir

رمز الخبر: 22969
تأريخ النشر : 2015July24 - 21:21
بدخول العدوان السعودي الغاشم على اليمن شهره الخامس..

مسيرة جماهيرية حاشدة بصنعاء للتنديد بالصمت الدولي تجاه الجرائم السعودية في اليمن

طهران-كيهان العربي:-خرج آلاف اليمنيين امس الجمعة في مسيرة حاشدة بصنعاء احتجاجا على استمرار الحصار والعدوان الهمجي الذي تقوده السعودية على اليمن.

وكانت اللجنة الثورية العليا دعت اليمنيين إلى تظاهرات الجمعة بصنعاء للتنديد بالصمت الدولي إزاء جرائم العدوان السعودي.

كما دعت نساء اليمن المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني إلى تحمل المسؤولية في وقف العدوان السعودي الأميركي المستمر منذ أربعة أشهر على اليمن.. جاء ذلك في وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في صنعاء.

ودخل العدوان السعودي على اليمن شهره الخامس حاصداً المزيد من الضحايا ومخلفاً دماراً كبيراً في مختلف المحافظات.

وشن الطيران الحربي السعودي غارات استهدفت سوقاً شعبياً بمركز مديرية حيدان في صعدة ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا. فيما أفادت مصادر طبية باستشهاد سبعة مزارعين جراء قصف سيارة كانت تقلهم ومحاصيلهم في مديرية نعمان بمحافظة البيضاء.

كما طال القصف معسكر القشلة ومقر الأمن المركزي والاستاد الرياضي في مدينة ذمار ومديرية مرخة في محافظة شبوة.

وفي عدن استهدف القصف مدائن هائل والمدينة الخضراء ومنطقة دار سعد.

في هذه الأثناء تحتدم معارك الجيش اليمني ضد العناصر المسلحة المدعومة سعودياً في عدة مواقع بمدينة عدن أبرزها محيط المطار في خور مكسر والتواهي وأحياء المعلا وكريتر .

وتمكنت وحدات من الجيش من استهداف المسلحين بكمائن محكمة ما أدى إلى مقتل العشرات منهم بينهم أجانب.

كما تصدت لزحف المسلحين على مثلث العند وسط غارات مكثفة للطيران الحربي السعودي الذي استهدف أحياء دار سعد ومدائن هايل وقاعدة العند ومواقع في وادي الحسيني والحوطة وجسراً بين لحج وعدن.

وفي تعز تمكن الجيش من السيطرة على مواقع قرب النقطة الرابعة فيما تستمر المعارك في حي الجمهوري وشارع الأربعين والمدخل الغربي للمدينة.

ومن جهة اخرى افادت آخر التقارير الخبرية من اليمن ان الاشتباكات بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وقوات هادي والقاعدة والمرتزقة من جهة اخرى متواصلة في شمال عدن وان المعارك في هذه المدينة اخذت طابع الكر والفر وان الايام القادمة ستحسم الموقف.

اما المعارك في محيط قاعدة العند الاستراتيجية لازالت على اشدها وان الجيش وانصارالله يحكمان سيطرتيهما على هذه المنطقة وفقا لآخر الانباء الواردة من هناك.

على صعيد آخر قام الطيران السعودي الغاشم بعشرات الغارات على المحافظات اليمنية بما فيها العاصمة مستهدفا الامنين وموقعا بين صفوفهم المزيد من الخسائر.

وردا على هذه الغارات قام الجيش اليمني واللجان الشعبية باستهداف المواقع السعودية على الحدود بعشرات القذائف والصواريخ وتدمير الآليات فيها.

من جهتها أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء عمليات إنزال لأسلحة جديدة إلى عدن مؤكدة حاجة البلاد الماسة للمساعدات الانسانية.

وقالت نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فانينا ماستراسي في مؤتمر صحفي "نحن قلقون من أنباء إنزال أسلحة جديدة في ميناء عدن، ونعتقد أن هناك 21 مليون نسمة في هذا البلد بحاجة إلى مساعدات إنسانية".

وحذّرت من "عسكرة الصراع في اليمن" .. داعية مختلف أطراف الازمة اليمنية إلى التقيد بالتزاماتهم بحماية المدنيين بموجب القانون الإنساني الدولي.

وأكدت قائلة "نريد من جميع أطراف الصراع التقيد بالتزاماتهم بحماية المدنيين والسماح بايصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من النزاع الحالي في البلاد".

ولفتت المتحدثة الى تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) التي تشير إلى نقص هائل في المعروض من الدقيق وغاز الطهي في اليمن وارتفاع تكلفتهما بشكل يفوق قدرة الكثير من الناس.

وأوضحت في هذا الصدد ان غاز الطهي ارتفع بأكثر من 264 بالمائة في بعض المحافظات في حين تضاعفت أسعار الدقيق مقارنة بما كان قبل اندلاع الازمة.