نائب رئيس البرلمان: استهداف السفن الحربية الأميركية ليس سوى جزء بسيط من القدرات الإيرانية
طهران /ارنا- صرح النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإسلامي "علي نيكزاد ثمرين" بأن ما جرى من استهداف للسفن الحربية الأميركية وتدمير مراكز تمركز قادتها العسكريين لم يكن سوى جزء بسیط من القدرات الإيرانية مضیفا: نوصي حكومة أميركا المتوهمة بألا تُبدد ما تبقّى لها من كرامة، وبأن تغادر منطقة غرب آسيا والخليج الفارسي في أقرب وقت ممكن.
وأضاف « يكزاد» في بداية الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم الثلاثاء: إن 8 أيلول/سبتمبر 1978( ذكرى مجزرة “الجمعة السوداء” التي ارتكبها النظام البهلوي البائد بحق أبناء الشعب الإيراني) هو رمز للشجاعة والمقاومة والصمود للشعب الإيراني العظيم، وهو تذكير بملحمة الصمود التي سطرها العظماء الذين مهدوا بشهادتهم الطريق لانتصار الثورة الإسلامية، ليثبتوا بذلك أن لا شيء يمكن أن يكسر الإرادة الفولاذية والإيمان الراسخ لرجال الله.
وأكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن "الهجوم على حفل زفاف بمدينة «سيريك» (جنوب البلاد) ليس بأي حال من الأحوال خطأ فنيا، مشيراً إلى أن نوع الصاروخ المستخدم، فضلاً عن المسافة الفاصلة بين موقع الحفل وبرج الاتصالات، يثبتان هذا الادعاء بأن ما حدث هو جريمة حرب.
وصرح نيكزاد بأن "هذه الحرب قد دمرت هيبة الولايات المتحدة الزائفة، وأن شعوب العالم والضمائر الحية في الأمم الحرة باتت اليوم ترى الحقائق بوضوحٍ أكبر؛ فهي تحكم بأن الولايات المتحدة الإجرامية، إذا كانت قد حولت مراسم الزفاف هذه إلى مأتم استناداً إلى علمها وتقنياتها الدقيقة، فإن ذلك يضيف وثيقةً جديدة إلى سجل جرائمها التي تثبت طبيعتها الإرهابية؛ أما إذا سلمنا بأن هذه الفاجعة كانت نتيجة خطأ فني، فإن ذلك يثبت أن هذا «العقاب الورقي» لم يكن في الحقيقة سوى غراب.
وأضاف نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن" الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدير هذه الحرب بناءً على تصميمات دقيقة واستراتيجية، مؤكّداً أنها لا تستخدم كافة قدراتها العسكرية وتكتيكاتها المخطط لها دفعة واحدة، بل تقوم في الوقت ذاته، وبالاستناد إلى القدرات الفنية والإيمانية لقواتها المسلحة المقتدرة والمؤمنة، بتصميم أدوات وتكتيكات جديدة.
الأمريكيون اضطروا بعد مشاهدة الاكتئاب والانتحار في صفوف جنودهم، إلى الرسو في سواحل تايلاند
وخاطب نیکزاد، الأمریکیین قائلا: لقد أنشأتم قواعدكم في هذه المنطقة، واليوم، بعد أن دمرتها قواتنا المسلحة المقتدرة، وجدتم أنفسكم مضطررين للجوء إلى الفنادق كالمشردين؛ لقد استعرضتم قوتكم بحاملات طائراتكم، وبعتم جيراننا «أوهام الأمن»، ولكنكم اليوم، وأمام مشهد الاكتئاب وانتحار جنودكم، مضطرون لإلقاء مراسي سفنهم على سواحل تايلاند؛ لقد تسببتم بمضايقات للسفن الإيرانية، فكان جزاؤكم إصابة سفنکم بالصواريخ الباليستية؛ إن الخروج من هذه الحرب، التي ليست ساحة للذباب، هو الخيار الأفضل لكم الآن.