اعتماد الروبل في تجارة إيران مع روسيا وبيلاروسيا وأرمينيا
طهران/مهر:- أكد عضو غرفة التجارة الإيرانية أن استخدام العملات المحلية في تجارة إيران مع دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي لا يقتصر على روسيا، بل يمكن التسوية بالروبل في المبادلات مع بيلاروسيا وأرمينيا أيضاً.
أفادت وكالة مهر للأنباء أن كامبيز ميركريمي، عضو غرفة التجارة المشتركة بين إيران وروسيا، قال في حوار مع مراسل مهر حول كيفية تحويل وتلقي الأموال في تجارة إيران مع روسيا ودول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، إن تحويل الأموال في هذا المجال لا يواجه حالياً مشكلة فنية، وتُفتح الاعتمادات أيضاً، والروبل يحظى بثقة العديد من التجار وهم يتعاملون به.
وأضاف أنه يجب الانتباه إلى أنه كلما حدثت فجوة بين أسعار الصرف، تتشكل انحرافات تجارية مرة أخرى، ويزيد استخدام العملات غير الروبل والريال.
وتابع عضو غرفة التجارة المشتركة بين إيران وروسيا أنه طالما كان هناك سعران للصرف، فإذا كانت الفجوة بين السعرين نحو خمسة إلى ستة في المئة، فلن تسبب مشكلة خاصة وستتم الأعمال، لكن عندما تزداد هذه الفجوة، يخرج الفاعلون الاقتصاديون مجدداً من القدرات المصرفية ويتجهون إلى القدرات عالية المخاطر، وهو ما لا يناسب الاقتصاد أيضاً.
وقال ميركريمي إنه في مثل هذه الظروف، قد تُستخدم شركات ثالثة للتسوية في دول أخرى وبعملات أخرى، لكن لا توجد عقبة فنية أمام إجراء المبادلات بين إيران وروسيا، والتجارة بالعملات المحلية تجري حالياً.
وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان استخدام العملات المحلية ممكناً فقط في تجارة إيران وروسيا، قال إن هذه الآلية لا تقتصر على روسيا، فبيلاروسيا وأرمينيا تقبلان أيضاً هذا الأسلوب.
لكنه أضاف أنه فيما يتعلق بكازاخستان، ونظراً لبعض الاعتبارات والسياسات الغربية، فإن استخدام الروبل يواجه قيوداً واعتبارات، وكذلك الحال بالنسبة لقيرغيزستان.