kayhan.ir

رمز الخبر: 229588
تأريخ النشر : 2026September07 - 20:32
بالطائرات المسيرة..

القوات اليمنية تستهدف منشآت أرامكو السعودية في جازان

 

 

 

 

صنعاء- وكالات:- بعد وقوع انفجار في منشآت أرامكو النفطية في غرب السعودية، تعرضت منشآت أرامكو النفطية في منطقة جازان أيضاً لهجمات واسعة بطائرات دون طيار .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان تقريرامس الاثنين لصحيفة "فايننشال تايمز" افادت بأن منشآت شركة أرامكو النفطية في منطقة جازان، جنوب غرب السعودية، تعرضت مجدداً لهجمات بطائرات مسيّرة. ويأتي هذا الهجوم في وقت يُعتبر فيه مصفاة جازان أحد المشاريع الرئيسية والاستراتيجية لأرامكو.

وأعلن مصدران مطلعان على الحادثة لـ"فايننشال تايمز" أن البنية التحتية النفطية لأرامكو تعرضت لهجمات اليوم الاثنين، وأن حجم الأضرار قيد التقييم.

وتبلغ طاقة مصفاة جازان التكريرية 400 ألف برميل يومياً، وقد استثمر فيها نحو 21 مليار دولار، وهي بالإضافة إلى تكرير النفط، تضم محطة لتوليد الكهرباء ومنشآت بتروكيماوية أيضاً.

هذا المجمع الضخم، الذي يستخدم أحدث تقنيات التكرير المتكامل، يُعتبر أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد السعودي وبما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

وتصل الأهمية الاستراتيجية لهذه المصفاة إلى درجة أنها تعرضت في الأسابيع الأخيرة عدة مرات لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة من قبل القوات المسلحة اليمنية، وقد زادت هذه الهجمات المتكررة من المخاوف بشأن أمن المنشآت النفطية في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.

كما تعرضت مصفاة ينبع خلال اليومين الماضيين لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ. وهذا الميناء الاستراتيجي في غرب السعودية، على عكس جازان التي تعتبر مصفاة بطاقة 400 ألف برميل، يُعدّ الشريان الحيوي الأهم لتصدير النفط السعودي في البحر الأحمر.
وتمثل ينبع نقطة نهاية خط أنابيب الشرق-الغرب (بترولاين) بطول 1200 كيلومتر، وبطاقة تبلغ 7 ملايين برميل يومياً، وهو المسار البديل الوحيد للسعودية لتجنب مضيق هرمز.

وبلغ متوسط صادرات ينبع اليومية في عام 2026 نحو 3.3 ملايين برميل، بينما كان هذا الرقم في العام السابق له (الفترة المماثلة) حوالي 973 ألف برميل يومياً فقط.

ونظراً للاضطراب في مضيق هرمز، تحولت ينبع إلى الشريان الحيوي لتصدير النفط السعودي، لكن اليمنيين، في إطار معادلة الحصار مقابل الحصار، استهدفوا المنشآت النفطية وناقلات النفط السعودية برد انتقامي.

 

captcha