kayhan.ir

رمز الخبر: 229520
تأريخ النشر : 2026September06 - 20:56
قواعد الاشتباك تغيّرت..

قاليباف: أي مساس بمصالحنا سيواجه بردّ أشد واسرع واكثر ايلاما

 

 

 

 

*عمليات قواتنا المسلحة الأخيرة التي استهدفت قواعد المعتدين ما هي إلا بداية لمرحلة جديدة

 

*الحفاظ على "التماسك الداخلي" و"الردع الخارجي" يمثلان أداتين جوهريتين في مواجهة الاعداء

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن مرحلة "الردود المتناسبة" قد انتهت، مشدداً على أن العمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت قواعد المعتدين ما هي إلا بداية لمرحلة جديدة، وقال : إذا لم يدركوا ذلك حتى الآن، فعليهم أن يدركوا قبل فوات الأوان أن قواعد اللعبة قد تغيرت، ومن الآن فصاعدًا، فإن أي انتهاك لمصالح إيران وأمنها سيقابل برد "أسرع وأشد وأكثر إيلامًا".

وفي كلمته خلال اجتماع مجلس الشورى الاسلامي امس الاحد، قال قاليباف: "إن هذه الأيام تُذكّرنا بالملحمة الخالدة لاهالي طهران (في 8 سبتمبر/أيلول)، الجمعة السوداء عام 1978. اليوم الذي أُريق فيه دم الشعب البريء على يد نظام بهلوي سيئ الصيت في ساحة الشهداء بطهران، تلك الدماء التي روت بذرة الثورة واظهرت أن هذا الشعب لن يتردد في تقديم أي تضحية في سبيل الحق ومقاومة الطغاة والمستكبرين".

وأشار إلى أن إيران تواصل مسيرة المقاومة والجهاد في مواجهة محاولات العدو الرامية لممارسة الضغوط على الشعب، مؤكداً إنه وبفضل تلاحم القوى الوطنية وصمود الشعب، ستتمكن البلاد من تمريغ انف العدو بالتراب في كافة الميادين، سواء العسكرية أو الدبلوماسية أو الاقتصادية.

وأضاف رئيس البرلمان: أن الضربات العسكرية التي استهدفت القواعد الأمريكية قد أصابت القيادة الأمريكية بحالة من الإحباط، مما دفعها إلى اللجوء للذكاء الاصطناعي لإنتاج مواد دعائية زائفة من الصور ومقاطع الفيديو للتغطية على واقع ساحة المعركة.

وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن الاميركيين قد ادركوا حتما بان مرحلة "الردود المتناسبة" قد انتهت، مشدداً على أن العمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت قواعد المعتدين ما هي إلا بداية لمرحلة جديدة، وقال : إذا لم يدركوا ذلك حتى الآن، فعليهم أن يدركوا قبل فوات الأوان أن قواعد اللعبة قد تغيرت، ومن الآن فصاعدًا، فإن أي انتهاك لمصالح إيران وأمنها سيقابل برد "أسرع وأشد وأكثر إيلامًا".

وأوضح قاليباف أن المعركة الراهنة تتجاوز الجانب العسكري لتشمل مجالات الإنتاج والقدرة المعيشية، مشيراً إلى أن أن التذبذبات الحادة في الأوضاع الإقتصادية تمثل تحديات جوهرية تفرض ضغوطاً جسيمة على مستوى معيشة المواطنين.

 وأكد أنه في إطار العام الذي أطلق عليه قائد الثورة "عام اقتصاد المقاومة في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي"، بات من الضروري إيجاد حلول استراتيجية واتخاذ إجراءات عاجلة ومستدامة لمواجهة هذه التحديات، وذلك عبر تعزيز الإنتاج المحلي والاستثمار في القدرات التكنولوجية للكوادر الشابة.

كما صرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي بأنه في ظل المساعي العدائية الرامية إلى تعطيل سلاسل التوريد وإدارة موارد الطاقة عبر تكثيف العقوبات، يتوجب علينا تطوير قدرات جديدة للإدارة الذكية للواردات، وتحفيز العمليات الإنتاجية، وتسخير طاقات النخب الوطنية لبناء حصن منيع ضد اطماع الاجانب.

وأكد رئيس السلطة التشريعية أن الحفاظ على ركيزتي "التماسك الداخلي" و"الردع الخارجي" يمثلان أداتين جوهريتين في مواجهة الاعداء، مشدداً على أن أي سلوك أو تصريح من شأنه إضعاف هذين الركنين لا يعد خروجاً عن الحكمة فحسب، بل يتنافى أيضاً مع التوجيهات الحاسمة لقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي.

وأوضح أن التوصية الصادرة عن قائد الثورة بضرورة تجنب إظهار الضعف، سواء على الصعيد الفردي أو المؤسسي، تُعد توجيهاً استراتيجياً ملزماً في كافة الميادين.

وأكد أن هذا المبدأ لا يعني التغاضي عن التحديات أو التقاعس عن نقد الأداء، بل يستوجب إدراج معالجة المشكلات على رأس أولويات العمل المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي.

 

captcha