kayhan.ir

رمز الخبر: 229511
تأريخ النشر : 2026September06 - 20:56
خلال اجتماع سان بطرسبورغ..

ايران: القضية الفلسطينية يجب أن تكون الأولوية الأولى للعالم

 

 

 

موسكو-إرنا:- عُقد الاجتماع الدولي الديني الثاني في سان بطرسبورغ بمشاركة قادة وشخصيات دينية وسياسية وعلمية واجتماعية من روسيا ودول مختلفة، بينهم وفد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبحث الحفاظ على القيم الدينية والروحية والأخلاقية والأسرية وتعزيز الحوار بين الأديان والحضارات.

وأفاد مراسل "إرنا" في روسيا، ان الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حجة الإسلام "حميد شهرياري"، قال: إن الوقت حان لكي تتحالف الأمة الإسلامية وأحرار العالم والدول المتحالفة، بحكامها وعلمائها، من أجل تقديم دعم عملي للفلسطينيين، مؤكداً أن هذه القضية يجب أن تكون الأولوية الأولى للعالم.

واعتبر سلب حقوق الفلسطينيين واعتداءات الكيان الصهيوني عليهم نموذجاً للتحديات التي تواجه القيم الأخلاقية في العالم، واصفاً ما يرتكبه هذا الكيان الغاشم بحق الأطفال والنساء بأنه إبادة جماعية وتطهير عرقي ومذبحة جماعية.

وفيما يتعلق بحرب رمضان اوضح حجة الاسلام "شهرياري" أن هذه الحرب فُرضت على إيران منذ أكثر من ستة أشهر بسبب قلق الاستكبار العالمي من تنامي قوة المطالبين بالعدالة، معتبراً إيران المقتدرة نموذجاً للدول المظلومة والإسلامية في الاعتماد على الله بدلاً من القوى الأخرى، وتهديداً لأحادية الجانب الأمريكية.

ولفت الى ان الولايات المتحدة كانت تعتزم إخضاع إيران خلال أسبوع، ولذلك اغتالت قائد الثورة الاسلامية واستهدفت العلماء والقادة والجنود الإيرانيين، لكن هذا المخطط فشل بفضل حضور الشعب والجيش والحكومة في الشوارع وميدان الحرب والمجال الدبلوماسي، مؤكداً أن عجز الأسلحة الأمريكية المتطورة أمام إرادة الشعب الإيراني أصبح واضحاً.

من جانبه، أكد سفير إيران لدى روسيا كاظم جلالي، خلال كلمته في الاجتماع، مسؤولية النخب في مواجهة الأزمات الأخلاقية والاستكبار، محذراً من تراجع القيم الدينية والتقليدية بين الشباب، وداعياً إلى تعزيز ارتباط العلماء بالجماهير وإيقاظ المفكرين.

ورأى "جلالي" أن العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين طهران وموسكو تمثل خطوة نحو إقامة جبهة موحدة ضد أحادية الجانب وفرعونية الغرب الحديثة، مشيراً إلى أن تيار الهيمنة والصهيونية الدولية يستهدف المسلمين والمسيحيين واليهود الأصيلين، ويهدد التقاليد والأسرة والأخلاق والعدالة باستخدام الإعلام والتكنولوجيا الحديثة.

وأكد أن جوهر الدين يتمثل في نصرة الحق والعدالة ومقاومة الظلم، داعياً علماء الأديان إلى أداء رسالتهم التاريخية والتحدث ضد الانحرافات، لأن صمتهم قد يمهد لنمو التطرف الديني.

كما أشاد "جلالي" بالإمام الخميني (رض) وبالإمام الشهيد آية الله الخامنئي (رض)، واعتبره نموذجاً للصمود والشجاعة المقترنة بالعقلانية، مشيراً إلى أن مراسم تشييع جثمانه الطاهر في مدن إيران والعراق، ولا سيما النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، عكست تقدير ووفاء جماهير الأمة الاسلامية.

وأكد السفير الايراني لدى روسيا على المنظومة الفكرية لقائد الثورة الشهيد، وقال: إن مدرسة قائدنا الشهيد وسيرته جسّدا عملياً "روح الشجاعة المقترنة بالعقلانية"، حيث جمع في أصعب ميادين القتال والأزمات الدولية بين الشجاعة الفريدة والتدبير والحكمة العقلانية، ولم يتراجع قط أمام هيمنة الاستكبار.

 

captcha