المالكي يعارض تسليم سلاح الفصائل حتى انتهاء حكم ترامب
* العراق يعلن اقتراب موعد إغلاق مخيم الهول بالكامل
وكالات/ في مقابلة تلفزيونية مع نوري المالكي رئيس كتلة دولة القانون قال ولأجل عدم التصادم مع الحكومة أنه يعترض على تسليم سلاح الفصائل في 30 أيلول، وسوف يستمر هذا الحال حتى انتهاء مدة حكم الرئيس الامريكي ترامب لما بعد السنتين القادمتين، بسبب عدم وجود الامان من سياساته الخارجية خاصة إزاء الوضع في العراق.
لذلك أفاد المالكي بأن هناك مقترح بتمديد الفترة المحددة تحاشيا لوقوع صدام بين الطرفين.
في السياق، اكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يوم السبت، على ضرورة استكمال تشكيلة الحكومة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، التقى رئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، وجرى، خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في البلاد، ومناقشة عدد من الملفات السياسية، حيث جرى التأكيد على أهمية دعم جهود الحكومة في مكافحة الفساد، والإصلاح الاقتصادي والإداري".
وأضاف ان "اللقاء شهد التأكيد على ضرورة استكمال تشكيلة الحكومة، بما يسهم في تعزيز الأداء الحكومي، وتطبيق البرنامج التنفيذي، وما يتضمنه من خطط ستراتيجية وبرامج تنموية ترتقي بواقع البلد".
في جانب آخر، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، يوم السبت، اقتراب موعد إغلاق مخيم الهول الواقع شمال شرقي سوريا بالكامل، مؤكدة إعادة 21 ألف عراقي من المخيم إلى مناطقهم، من دون تسجيل خروقات أمنية في المناطق التي عادوا إليها.
وقال وكيل وزارة الهجرة والمهجرين كريم النوري، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية "واع"، إن "مخيم الهول عبارة عن قنابل موقوتة يمكن تفجيرها في أي وقت، لكن العراق نجح في تفكيكها، ولم يتبقَّ الآن سوى أعداد قليلة". وأشار النوري إلى أن عدد النازحين العراقيين المتبقين في مخيم الهول يبلغ نحو 1200 شخص، واصفاً العدد بأنه قليل مقارنة بالأعداد التي جرت إعادتها إلى العراق. وأضاف أن 21 ألف شخص تمت إعادتهم إلى مناطقهم، مؤكداً عدم تسجيل أي خرق أمني في المناطق التي أُعيدوا إليها، وهو ما اعتبره دليلاً على نجاح عمليات تأهيلهم مجتمعياً ونفسياً.
وأكد النوري أن ملف مخيم الهول سيُغلق قريباً بشكل كامل، في ظل استمرار الجهود العراقية لمعالجة ملف العراقيين الموجودين في المخيم وإعادتهم إلى مناطقهم.
وكان العراق قد استضاف في أيلول/سبتمبر 2025 مؤتمراً دولياً واسعاً في مقر الأمم المتحدة، بجهود عراقية وبالتعاون مع الأمم المتحدة، لبحث سبل معالجة ملف مخيم الهول، وحث الدول على استعادة رعاياها تمهيداً لإغلاق المخيم بشكل نهائي. وتعكس هذه الجهود تصاعد الاهتمام الدولي بملف مخيم الهول، نظراً لما يمثّله من تحديات إنسانية وأمنية، في ظل استمرار وجود آلاف الأشخاص داخله.