kayhan.ir

رمز الخبر: 229332
تأريخ النشر : 2026September04 - 21:09
توترات أمنية شديدة بين مقاتلين أجانب والحكومة السورية في إدلب ..

مسؤول يكشف عن آلية عمل بين روسيا و"إسرائيل" بشأن سوريا

 

 

* أنقرة تنفي انتقال عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" إلى تركيا

روسيا اليوم/ كشف السفير الروسي لدى تل أبيب أناتولي فيكتوروف، عن وجود آلية عمل بين الجيشين الروسي والإسرائيلي لمنع وقوع حوادث غير مرغوب فيها في سوريا.

وقال السفير الروسي لدى تل أبيب في تصريحات نقلتها وكالة ريا نوفوستي الروسية، إن روسيا وإسرائيل تواصلان الحوار بشأن سوريا بما في ذلك المسائل العسكرية، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من الآلية تبادل المعلومات لتجنب إلحاق الضرر بالجيشين الروسي والإسرائيلي.

وقال فيكتوروف إن "الاتصالات على الصعيد السوري تجرى عبر القنوات العسكرية، وأضاف: "هذه القضايا قيد النقاش".

على صعيد آخر، تشهد منطقتا كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي توترا وحملة اعتقالات تطال المقاتلين الأجانب بعد مقتل شخص منهم، وفق ما أفادت مصادر محلية سورية.

ولا يزال الصراع غير المعلن بين الحكومة السورية والمقاتلين الأجانب الذين كانوا يقاتلون إلى جانب عناصر وزارة الدفاع الحالية خلال الثورة السورية سيد الموقف إذ تحضر تداعيات رفض هؤلاء الإندماج ضمن تشكيلات وزارة الدفاع السورية وتهديد من انتسب منهم إليها بالمغادرة عند كل اشتباك أمني يحصل بين الفينة والآخرى في المنطقة.

وأفادت مصادر أهلية في إدلب بوجود حالة من الاستنفار الأمني في بلدتي كفريا والفوعة بريف المحافظة الشمالي بعدما شنت قوات الأمن الداخلي حملة اعتقالات طالت عدداً من الأشخاص الذين يحملون جنسيات أجنبية وفيهم عدد من الأوزبك.

وقالت المصادر الأهلية في إدلب لـ RT بأن التوتر الأمني وما أعقبه من حملة اعتقالات طالت المقاتلين الأجانب جاء على خلفية مقتل شخص من جنسية غير سورية في المنطقة واعتقال آخرين وجهت إليهم اتهامات بالانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

ولم تكن هذه التوترات بعيدة عن التصعيد الذي يشهده ملف المقاتلين الأوزبك في سوريا والذين يتواجدون خارج الأطر التنظيمية للتشكيلات العسكرية التابعة للحكومة السورية حيث يرفض هؤلاء إلى جانب مقاتلين من جنسيات مختلفة، الاندماج ضمن قوات وزارة الدفاع السورية، ويصرون على العمل كمجموعات مسلحة مستقلة لها أجندتها المستقلة عن القوات الحكومية.

وكان الاحتقان بين رفاق السلاح في زمن الثورة قد بلغ ذروته حين أصدر تجمع المقاتلين الأوزبك في سوريا أصدر بيانا، في 6 يونيو الماضي أعلن فيه رفضه التام للانخراط ضمن صفوف وزارة الدفاع السورية متوعدا بسحب من انضم من جنوده إلى تشكيلاتها في وقت سابق.

ويتواجد المقاتلون الأجانب في بلدتي كفريا والفوعة الواقعين بريف إدلب الشمالي منذ يوليو العام 2018 وذلك عقب إجلاء وتهجير سكانهما الأصليين الذين ينتمون بقسمهم الأعظم إلى الأقلية الشيعية في البلاد وذلك بموجب "اتفاق المدن الأربع"، حيث استوطن فيها مقاتلون أجانب من آسيا الوسطى والقوقاز والأويغور والذين يعرفون محليا بـ"الغرباء" وقام هؤلاء بالسيطرة على المنازل والأراضي في البلدتين.

في جانب آخر، أكدت وزارة الدفاع التركية في بيان لها أن أنقرة تتابع عن كثب وبـ"دقة" مسار عملية حل "قوات سوريا الديمقراطية" ، في إطار ما تعتبره ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

وقالت الوزارة في البيان: "إن موقف تركيا يقوم على دعم وحدة الأراضي السورية ورفض أي ترتيبات من شأنها تكريس الانقسام أو إنشاء هياكل عسكرية منفصلة عن مؤسسات الدولة السورية".وأشارت إلى أن "ملف قسد يحظى بمتابعة مباشرة من الجانب التركي".

وفي سياق متصل، نفت وزارة الدفاع التركية صحة الادعاءات المتداولة حول مغادرة عناصر أجنبية تابعة لـ"قسد" الأراضي السورية، وانتقال بعضهم إلى تركيا.

وشددت الوزارة على أن ما يُتداول بشأن نقل عناصر أجنبية من "قسد" إلى الأراضي التركية غير صحيح، مؤكدة أن أنقرة تتابع التطورات المتعلقة بالمنطقة والمسار الخاص بحل "قسد" وفق رؤيتها القائمة على وحدة سوريا ووجود جيش واحد.

ويأتي الموقف التركي في ظل استمرار النقاش حول مستقبل "قسد" وترتيبات دمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة السورية، وسط تأكيدات تركية متكررة على ضرورة إنهاء البنى العسكرية والتنظيمية المنفصلة، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة.

يأتي البيان في أعقاب إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي اكتمال عملية الدمج العسكري والأمني والإداري لقواته ضمن مؤسسات الدولة السورية، مؤكدا أن حقوق الأكراد ستُكتب في الدستور وأنهم سيمتثلون لقانون الدولة السورية. وكان عبدي قد أعلن في كلمة متلفزة من القصر الرئاسي في دمشق "انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية، وحلها كقوة عسكرية مستقلة".

 

 

captcha