الجائزه تسري على كل مسلم
كتب المحرر السياسي:
ترامب العالق في مستنقع الحرب مع ايران حتى مع امتلاكه اقوى الادوات حسب وصف "نيويورك تايمز"، بات اليوم في حيرة من امره اذ لا يستطيع مواصلة الحرب لانه استنزف في هذه الحرب كميات كبيرة من صواريخ تاد وباتريوت وستادرد وتعويضها يحتاج الى سنوات فيما تستطيع ايران استهداف المواقع العسكرية الاميركية وبوارجها وحاملات طائراتها ومدمراتها بسهولة لامتلاكها آلاف الصواريخ واستمرار انتاجها لذلك ترامب الذي يحوم حوله وهم نصر صنعه بنفسه، بات اليوم عاجزاً وهو يترنح بين ان يعود الى الحرب التي تحتاج لمخزون كبير من السلاح الذي لا يمتلكه او المضي في حرب العقوبات التي ثبت عقمها خلال اكثر من اربعة عقود ودليل ذلك انه لم يعربد ولا يهذي هذه الايام كثيراً ما كان يفعل قبل ذلك.
ان الارعن الغارق في اوهامه وتصوراته الجنونية بنى خطته على حرب سريعة خاطفة لا تتعدى الاسابيع واذا اليوم يمضي على ذلك اكثر من ستة اشهر ولن يحقق اي من اهدافه المعلنة لان النصر هو تحقيق الاهداف الاستراتيجية وليس اغتيال القادة او التدمير او قدرة استخدام السلاح. فواشنطن تستطيع شن الضربات لكنها لا تستطيع ضمان حماية قواعدها او حماية الكيان الصهيوني.
والامر الاخر الذي فضح ترامب ومواقفه المرتجلة هوجبنهه وخشيته من القصاص الايراني حيث اجبر على تغيير طائرته في تركيا بواسطة هروبه بشحنات نقل النفايات الغذائية وهذا منتهى الذل بالانتقال الى طائرة اخرى توصله الى لندن.
ان ايران الاسلامية حرساً وجيشاً وشعباً في جهوزية كاملة لمواجهة اي طارئ او حماقة ترتكبها اميركا في المجازفة بغزو قواتها لاي ارض ايرانية نطمأنها بانها ستعود بهم بشكل افقي الى اميركا.
والجائزة التي عينتها وزارة الدفاع بمنح ثلاثين الف دولار لكل ايراني يقتل عسكري اميركي شكل حافزاً اكثر في المواجهة وهذا الامر بات يسري على كل مسلم عربي أو غير عربي يقوم بهذا الواجب لان القوات الاميركية في المنطقة هي قوات غازية وارهابية.