kayhan.ir

رمز الخبر: 229134
تأريخ النشر : 2026August30 - 19:45
إيران وفلسطين نموذج الصمود..

نعيم قاسم: الانتصار مرهون بالوحدة والاستمرار في التضحية

طهران- ارنا:- أكد الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم، أن الوحدة الإسلامية الحقيقية تتجلى في المواجهة العملية المشتركة للعدو الأمريكي "الإسرائيلي"، مستشهدا بصمود إيران وفلسطين كنموذج يحتذى به.

وأکد الشيخ قاسم، وفي رسالة متلفزة بعث بها الى المؤتمر الدولي الـ40 للوحدة الاسلامية ان "الانتصار مرهون بالتمسك بالوحدة والاستمرار في التضحية مهما كلف الثمن".
ودعا الامين العام لحزب الله في رسالته، العلماء والقادة إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية بنشر ثقافة الوحدة العملية، والانتقال من مرحلة "القول" إلى مرحلة "الفعل"؛ معتبرا أن مؤتمر الوحدة في طهران هو فرصة سانحة لإعادة تعريف المشترك الإسلامي في مواجهة التحديات الراهنة.
وقال: لا ينبغي للخلافات بين الفرق الإسلامية أن تجرنا إلى فتح جبهة جديدة ضد بعضنا البعض، وتجعلنا ننسى عدونا الأساسي؛ ذلك العدو الذي يعادي أصل الإسلام واستقلالنا وتحسين أوضاع أمم المنطقة.
انظروا إلى هذا الربط العميق بين الوحدة الإسلامية بمعنى التعاون والتنسيق ومواجهة العدو المشترك الذي يريد القضاء على المسلمين ومشروعهم.
وعلى ضوء توجيهات الإمام الخامنئي قدس سره، نواجه ركيزتين أساسيتين للوحدة: الركيزة الأولى: التضامن، والتواصل، والتعاون، والتآزر، والتراحم، والتأييد، والتنسيق؛ أي كل ما يجعلنا متحدين في جميع الميادين. والركيزة الثانية: التصدي للعدو المشترك؛ لأنّ هذا العدو يريد استهدافنا جميعا في الفكر والسلوك، والدولة والاقتصاد، والثقافة والأرض، والحرية والكرامة.
فإذا نقلنا هذا الفهم للوحدة من المستوى النظري إلى المستوى العملي، تقوم هذه الوحدة على ركنين: التنسيق والتعاون والعمل المشترك من جهة، والمواجهة الموحدة للعدو من جهة أخرى.
وهذا هو نهج الإمام الخميني قدس الله روحه الشريف، الذي أعلن أسبوع الوحدة من الثاني عشر إلى السابع عشر من ربيع الأول، ودعم حركات التحرر في العالم في مواجهة التحديات والأعداء. فهذه كلها نهج واحد ومسار واحد.
وهذه الوحدة هي التي حولت إيران إلى إيران الإسلام؛ حتى وقفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بشعبها وجيشها وقواتها المسلحة وقيادتها ونخبها على جميع المستويات، صفا واحدا في وجه الأعداء، وانتصرت عليهم بإحباط تحقيق أهداف العدو الأمريكي "الإسرائيلي".
ولو لم تكن الوحدة العملية المتجلية في قيادة الإمام الشهيد، ولو لم تظهر هذه الوحدة في تشييع جمع عشرات الملايين في إيران والعراق، بل عشرات الملايين في أنحاء العالم، لما كان هذا الصمود ممكنا. وهذه الوحدة حول محور القيادة ساعدت إيران على الثبات.
هنا أبعث بتحية عظيمة إلى الشعب الإيراني؛ الشعب الذي يمثل قدوة للأمم، وحارسا لمسار الوحدة على نهج النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلّم.


 

captcha