kayhan.ir

رمز الخبر: 229123
تأريخ النشر : 2026August30 - 19:39

سادن الروضة الرضوية: مواجهة “الجهلة المتظاهرين بالقداسة” أشد من مواجهة الطواغيت

طهران/ ارنا- صرح سادن الروضة الرضوية المقدسة حجة الإسلام "أحمد مروي"، في ختام المؤتمر الدولي الـ40 للوحدة الإسلامية، قائلاً: إن الصمود في وجه الجهلة المتظاهرين بالقداسة أشق وأصعب من مواجهة حكام الطاغوت.

وأفادت “إرنا” بأن مراسم ختام المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية، الذي انعقد تحت شعار “الوحدة الإسلامية في فكر القائد الشهيد للثورة الإسلامیة آية الله العظمی السيد علي الحسيني خامنئي” (رض)، قد أقيمت في حرم الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بمدينة مشهد المقدسة (شمال شرق إيران).

وأكد حجة الإسلام “مروي”، خلال هذه المراسم، أن "الأعداء الصهاينة والأمريكيين، بفضل الوحدة والتلاحم الإسلامي، لم يحققوا أي إنجاز في “حرب رمضان” رغم الخسائر التي ألحقوها بهم."

وأوضح في حديثه أمام نخبة من المفكرين والمشاركين في المؤتمر الدولي الـ40 للوحدة الإسلامية، خلال تحليله لمفهوم الوحدة في العالم الإسلامي أنه: على الرغم من الخسائر الجسيمة التي ألحقها الأعداء بالمنطقة في حرب رمضان ( العدوان الصهیو الأمریکي علی ایران)، إلا أنهم فشلوا في تحقيق مآربهم الاستراتيجية، وذلك بفضل تلاحم قوات المقاومة.

وانتقد في حديثه وضع التقارب الحالي في العالم الإسلامي قائلاً: للأسف، لا نشهد الوحدة الإسلامية المنشودة بين حكام الدول الإسلامية، بل وحتى لدى بعض العلماء والمفكرين، على النحو الذي أوصى به القرآن الكريم والنبي الأكرم (ص). إن هذه المسألة ليست مجرد نقاش نظري؛ بل إن الكثير من حالات عدم التجاوب ناتجة عن عدم وصول البعض بعد إلى مرحلة الإدراك العميق لضرورة هذه الوحدة.

وأشاد حجة الإسلام "مروي" بخصال “القائد الشهيد”، مؤكداً أن شجاعته كانت أوسع من مجرد مواجهة الاستكبار، وأضاف: من أبرز سمات ذلك الشهيد الجلیل، صموده ليس فقط في وجه الحكومات الطاغوتية وأمريكا، بل وأيضاً في وجه العوام الذين ادعوا الاجتهاد في الدين وسعوا لفرض فهمهم القاصر والزهيد على علماء الدين.

وقال: إن الوقوف ضد الحكام الظالمين قد يكلف الإنسان حياته، ولكن فقدان الكرامة والاعتبار أصعب من فقدان الروح.

وأکد على تأثير دماء شهداء المقاومة في المعادلات العالمية، صرح قائلاً: لم يكن في قلب القائد الشهيد خوف من أحد سوى الله؛ فقد وقف في وجه أمريكا وبذل روحه فداءً للحق، وبهذا الصمود حطم الهيبة الزائفة لأمريكا أمام العالم أجمع.

وتابع: إن آثار تهاوي هيمنة الشيطان الأكبر ( أمریکا) ستتضح تدريجياً، وعما قريب لن يبقى منهم في سجلات التاريخ سوى اسم سيئ وسمعة مخزية.

captcha