أمين المنتدى الإسلامي العالمي للسلام: معركة هرمز حاسمة في تشكيل بنية الأمن المستقبلية للمنطقة
طهران / ارنا- اعتبر الأمين العام لمنتدى السلام العالمي الإسلامي، "داود عامري" أن معركة هرمز تمثل ركيزة أساسية لبنية الأمن الإقليمي المستقبلية. وأكد قائلاً: لحماية مصالحنا الوطنية، ينبغي علينا توظيف القوة الصلبة والناعمة معاً، والمضي قدماً في معركة هرمز بذكاء، مع ضرورة الحفاظ على سيادتنا وإدارتنا لمضيق هرمز.
وفي مقابلة مع "إرنا" قال داود عامري: نحن نواجه عدوا فرض الحرب على الشعب الإيراني، ويواصل محاولاته لفرض إرادته على البلاد يوميا بالتهديد ورسم الخطوط.
وأضاف: لم تبدأ الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحرب، ولطالما أكدت على السلام والأمن والازدهار والعدالة لشعوب المنطقة؛ ولكن في مواجهة التهديدات والعدوان، لا خيار أمامنا سوى الدفاع والمقاومة لحماية استقلال البلاد ووحدة أراضيها ومصالحها الوطنية.
وصرح عامري قائلاً: لا شك أن نتيجة الحرب الثالثة المفروضة كانت فشل العدو في تحقيق أهدافه الاستراتيجية، ومقاومة الشعب الإيراني وانتصاره. واليوم، يتطلع الشعب الإيراني إلى نهاية مشرفة لهذه الحرب؛ لكن هذه النهاية لن تكون مستدامة وذات مغزى إلا بالاعتراف الرسمي بحقوق الشعب الإيراني، وإقرار العدو بأن السلام لا يتحقق إلا باحترام حقوق الشعوب وتأمين مصالحها المشروعة.