مضيق هرمز بالنسبة لإيران كالدولار لاميركا في النظام المالي العالمي
طهران / كيهان العربي: في اشارة الى المكانة الاستراتيجية لمضيق هرمز فقد قال ستيفان فولت – استاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد خلال لقاء اجراء تاكر كارلسون مقدم البرامج الاميركي المعروف: ان اهمية مضيق هرمز بالنسبة للايرانيين كأهمية الدولار بالنسبة لاميركا في النظام المالي العالمي.
وقال: ان ايران في حربها مع اميركا برهنت لاميركا ولدول العالم قدرتها على غلق مضيق هرمز وهذا الامر بالنظر لاهمية واستراتيجية المضيق في السوق العالمية للطاقة عكس ان عامل ردع المضيق بالنسبة لايران اعلى من القنبلة النووية. فيما قال "روبرت كاغان" المحلل السياسي الاميركي لمجلة اتلانتيك: بالنسبة لايران يعتبر السيطرة على مضيق هرمز ليس مكسباً كمالياً وليس ورقة للتفاوض بل هو أقوى عامل ردع والاكثر وثوقاً، وهو مفتاح كثير من القيود التي فرضتها اميركا لعقود على ايران كما هو السبيل لقلب اوراق النظام الاقتصادي للمنطقة والعالم.
واستطرد "ستيفان فولت": ان مضيق هرمز وبسبب كونه ممراً لطاقة العالمية بمثابة آلية ضغط مهمة لايران، اذ باكان ايران استخدامه نتيجة ارتباط الدول للمضيق كوسيلة سياسية محذراً من ا ن تمتد فترة الغلق.
وقال: بعد الهجوم العسكري ليس لايران دليل ان تعتقد ان اتفاقاً جديداً سيمنع هجوماً اميركياً آخر.
ولذا حتى اذا حصل اتفاق فان القضية الاساس لايران، ما الضامن من ان لا تقوم اميركا مستقبلاً بهجوم آخر.