kayhan.ir

رمز الخبر: 22901
تأريخ النشر : 2015July22 - 21:54
مؤكدا عدم التساوم على امننا القومي..

ولايتي:لن نرضخ لاي قراريتعارض مع مصالحنا الوطنية والاستراتيجية

طهران-ارنا:- اكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي بان طهران لن تساوم على الامن القومي للبلاد اطلاقا.

وقال ولايتي في تصريح تلفزيوني ، ان صون وحدة اراضي البلاد يعتبر من مبادئنا الاساسية وان شعبنا اثبت بانه لن يسمح باقتطاع حتى شبر واحد من ارض البلاد.

واشار الى الاتفاق النووي وقال، ان فريقنا المفاوض وعلى رأسه وزير الخارجية محمد جواد ظريف قد بذل قصارى جهوده حول هذا الموضوع.

واوضح ، ان وفدنا المفاوض نجح في تثبيت 6 آلاف جهاز طرد مركزي فيما لم يتم السماح لايران في 2003 بتشغيل 3 اجهزة طرد مركزي فقط وهو مايؤكد احراز تقدم كبير للغاية.

واعتبر ان الاتفاق يضم نقاطا ايجابية منها الاحتفاظ بالمواد النووية المخصبة داخل البلاد وهو مايعني الحفاظ على ثرواتنا في الداخل.

واشار الى تصريحات مساعدة وزير الخارجية الاميركي شيرمن بشأن تمديد ابقاء البرنامج النووي الايراني تحت الفصل السابع من 10 اعوام الى 11 عاما وقال، ان شيرمن تطلق تصريحات كثيرة لااساس لها وقد وجهت اليها التنبيهات اللازمة من قبل اعضاء وفدنا المفاوض.

وحذر ولايتي من مغبة نكث الجانب الآخر بوعوده وانتهاك الاتفاق وقال انه اذا حدث ذلك فان ايران ستعود الى مرحلة ماقبل المفاوضات وسيثير الرأي العام العالمي ضد اميركا التي سيلحق بها الضرر جراء مثل هذا التصرف.

وعما اذا كان قرار مجلس الامن الاخير ملزما لايران اكد ولايتي ان اي قرار يتعارض مع المصالح الوطنية والاستراتيجية للبلاد فان طهران لن ترضخ له وكمثال على ذلك فيما يرتبط بالحظر على القطاع الدفاعي والصاروخي فان ايران تمارس نشاطاتها ولاتتنظر من مجلس الامن اصدار قرارما حول رفع قدراتها الدفاعية اي ان الحفاظ على المصالح والوحدة الوطنية لايمكن المساومة عليها مطلقا.

واشار الى موقف ايران من حلفائها في مرحلة مابعد الاتفاق ، مشددا ان ايران لن تفرط بمصالحها الحيوية ولن تتخلى عن اصدقائها في المنطقة من اجل كسب ود اميركا حيث ان مواقفنا واضحة تجاه لبنان وسوريا والعراق واليمن.

واكد ان المصلحة الاستراتيجية لايران تقتضي الدفاع عن حلفائها واصدقائها في المنطقة وهو مايشكل اهم النقاط الايجابية.

وحول التطورات الجارية في المنطقة اكد ولايتي ان تنظيمات ارهابية كداعش هي صنيعة الاميركيين والرجعيين في المنطقة والكيان الاسرائيلي 'ولو استطاعت هذه التنظيمات النفوذ الى داخل ايران لما تأخرت لحظة واحدة لذلك نقدم الدعم للحكومة القانونية لبلد جوار حتي يتم القضاء على العدو المشترك الذي نفذ فيه'.

واعتبر ان الاميركيين يسعون لتشويه سمعة ايران لدى حلفائها في المنطقة والذي يتطلب العمل في تركيز الثقة بالنفس وترسيخ القناعة القائمة على ان المفاوضات النووية لاتترك تأثيرات على اصدقائها الاقليميين او مصالحها في المنطقة.