حرس الثورة : فتح مضيق هرمز مرهون بقبول الولايات المتحدة بشروطنا
*المضيق تحت سيطرتنا واتفقنا مع عمان بشأن حصة كل من البلدين في مياهه وعائداته
*أميركا عرقلت مفاوضاتنا مع عمان وهذا الأمر تسبب في تأخير مسار اي اتفاق
*جميع السفن الحربية للعدو ابتعدت مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز
*الممر المائي الواقع بالقرب من سلطنة عمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة
طهران-تسنيم:- قال المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي امس الاربعاء: انه إذا تخلت أمريكا عن عرقلتها وعادت إلى مذكرة التفاهم، فيمكننا فتح مضيق هرمز في إطار التفاهم المُبرم، لذا يجب أن تقبل أمريكا بشروطنا، وإذا لم تقبل أمريكا بشروطنا، فلن يُفتح مضيق هرمز بأي حال من الأحوال.
وقال العميد محبي، في رد على سؤال حول آخر مستجدات مضيق هرمز، قائلاً: إن مضيق هرمز تحت سيطرتنا، ولا يوجد أي قطعة عسكرية معادية داخل الخليج الفارسي.
وأضاف: ابتعدت جميع السفن الحربية للعدو مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز، ومن الناحية العسكرية والإقليمية، لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي دون إذن وإدارة إيران.
وتابع المتحدث باسم الحرس الثوري: إن الممر المائي الواقع بالقرب من عمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة.
وأوضح قائلاً: إن مضيق هرمز ملك لإيران ودولة عمان الواقعة مقابلنا. لقد بدأنا مفاوضات مع عمان منذ حوالي شهر، وتوصلنا إلى نتائج مقبولة للطرفين.
وأشار العميد محبي إلى أنه تم في هذه المفاوضات الاتفاق على حصة كل من البلدين من مياه المضيق وحصة إيران وعمان من عائداته.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري: إن أمريكا تعرقل هذا المسار، وهذا الأمر هو الذي تسبب في تأخير سير العمل.
وأضاف: إذا تخلت أمريكا عن عرقلتها وعادت إلى مذكرة التفاهم، فيمكننا فتح مضيق هرمز في إطار التفاهم المُبرم، لذا يجب أن تقبل أمريكا بشروطنا، وإذا لم تقبل أمريكا بشروطنا، فلن يُفتح مضيق هرمز بأي حال من الأحوال.