مدير شؤون أهل السنة في بعثة قائد الثورة: الوحدة هدية النبي (ص) الخالدة للأمة الإسلامية
قشم/ ارنا- أكد مدير شؤون أهل السنة في بعثة قائد الثورة الإسلامية للحج والزيارات الدينية، حجة الاسلام " هادي اكبري" أن "الوحدة تعد من أهم موروثات النبي الأكرم (ص) للأمة الإسلامية"، قائلاً إن "العالم الإسلامي يواجه اليوم تهديدات مشتركة وضغوطاً من القوى الكبرى، وإن الحفاظ على تماسك المسلمين وتآزرهم ليس مجرد شعار، بل ضرورة لصون عزة الأمة الإسلامية وأمنها ومصالحها".
وأفادت إرنا، بأن حجة الإسلام أكبري قال خلال مراسم المولد النبوي الشريف التي أُقيمت في المسجد الجامع لأهل السنة بمدينة طبل التابعة لمدینة قشم ( جنوبي البلاد)، إن الوحدة بين الشيعة وأهل السنة تُعد أحد أهم منجزات الثورة الإسلامية في إيران.
وأشار هذا المسؤول إلى تجربة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا المجال، أن "الإمام الخميني (ره) شدد على هذا النهج، وأن القائد الشهيد للثورة الإسلامیة آیة الله العظمی السید علي خامنئي (رض) بذل خلال السنوات التي أعقبت رحيل الإمام الخميني (رض)، جهوداً كبيرة لتحقيق هذه الوحدة وتعزيزها.
وتابع قائلا: ينبغي اليوم الحفاظ على هذا الإرث القيم، وعدم السماح للخلافات المذهبية والاستفزازات الهادفة إلى بث الفرقة بإضعاف التلاحم الذي قدم الشعب الإيراني، على مدى سنوات، تضحيات من أجله.
كما تحدث مدير شؤون أهل السنّة في بعثة قائد الثورة الإسلامية إلى أن "تجربة الجمهورية الإسلامية أثبتت أن الصمود في مواجهة القوى الكبرى وتجاوز الظروف الصعبة لا يمكن أن يتحققا من دون حاضنة اجتماعية ووحدة بين أبناء الشعب"، مؤكداً أن "قدرة البلاد على مواجهة التهديدات تتعاظم كلما ازداد التماسك الوطني".
وقال أكبري، إن "الشيعة وأهل السنة يقفون اليوم جنباً إلى جنب في مواجهة التهديدات، وإن هذا التآزر يجسّد نموذجاً من الهدية التي تركها النبي الأكرم (ص) إرثاً لأمته".
وأكد ضرورة مواصلة هذا المسار، داعياً إلى العمل من أجل تقارب قلوب المسلمين في أنحاء العالم، وأن يجعل جميع المسلمین سيرة النبي الأكرم (ص) وتعاليمه في الأخوة والتآزر والتعاون نهجاً لسلوكهم.