kayhan.ir

رمز الخبر: 228876
تأريخ النشر : 2026August25 - 21:47
قائد المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي يحذر ..

عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين قد يؤدي الى انفجار شامل

 

 

* سموتريتش يدعو إلى توسيع الاستيطان في الضفة الغربية

روسيا اليوم/ حذر قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بلوت، من أن تصاعد عنف المستوطنين قد يؤدي إلى انفجار شامل بالضفة، وأن هناك "عود ثقاب واحد" قادر على إشعال كل شيء في لحظة.

ونقلت القناة 12 عن بلوت قوله لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين خلال تقييم أمني مغلق عقد أمس الاثنين، إن انتباه الجيش الإسرائيلي ينحرف باستمرار إلى حوادث عنف المستوطنين بدلا من التركيز على إحباط الإرهاب الفلسطيني.

وحذر من أن هذه الهجمات شبه اليومية، التي نادرا ما تتم ملاحقتها قضائيا، قد تؤدي إلى اندلاع موجة "إرهاب فلسطيني جديد".

ووفاً للتقرير، سأل نتنياهو رئيس أركان الجيش، الفريق إيال زامير، عن خطة الجيش في حال اندلاع الضفة الغربية، ليرد زامير بأنه لم يكن مستعدا لتقديم خطة في ذلك الاجتماع، مشيرا إلى أن الاجتماع عقد على عجل وركز بشكل أساسي على عنف المستوطنين، رغم أن مسؤولين دفاعيين أكدوا وجود خطة طوارئ، لكنهم أشاروا إلى أن الاجتماع لم يتسع لعرض تفاصيلها.

وجاء هذا التحذير بعد أيام من تصريحات لمسؤول عسكري كبير، نقلتها القناة 12، قال فيها إن "هناك مجموعة تريد الفوضى"، وإن الدعم من بعض القيادات المحلية وأجزاء من الحكومة يجعل الإنفاذ صعبا، مع شعور القادة على الأرض بالوحدة في مواجهة هذه الظاهرة، في وقت اتهم فيه منتقدون الحكومة بالتغاضي عن هجمات المستوطنين أو حتى تشجيعها، مع اتهامات لجنود الجيش بالوقوف مكتوفي الأيدي أو مساعدة المستوطنين في بعض الحالات.

في السياق، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، مطالبا بتعزيز الوجود العسكري في منطقة خط التماس قرب جنين.

ونشر سموتريتش، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو من زيارته إلى مستوطنة "رمون"، إحدى 21 مستوطنة تقع مباشرة على الخط الأخضر، حيث التقى بسكانها للاطلاع على الأوضاع الأمنية عن كثب، مشيرا إلى أن المنطقة تشهد تحديات كبيرة بسبب قربها من مدينة جنين والقرى الفلسطينية المجاورة، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تهديدات محتملة.

وشدد سموتريتش على ضرورة العمل في ثلاثة محاور رئيسية لتعزيز الأمن في المنطقة، تشمل تكثيف الوجود العسكري بشكل كبير، وتعزيز الدفاعات استلهاما من دروس السابع من أكتوبر، وتوسيع الاستيطان من خلال تطوير المستوطنات القائمة، وجلب مجموعات شبابية جديدة، وتوفير حوافز للسكن والأرض والتوظيف، بهدف تكثيف الوجود الاستيطاني وخلق منطقة أمنية ممتدة.

وأكد الوزير الإسرائيلي أن الاستيطان المدني والأمن العسكري يسيران معا، وأن التجربة في الشمال والجنوب أثبتت أهمية وجود مناطق أمنية مأهولة بالسكان المدنيين مدعومة بالجيش، معتبراً أن تعزيز الاستيطان في يهودا والسامرة يشكل ركيزة أساسية لأمن إسرائيل، ومشددا على أن "حيثما يوجد استيطان - هناك أمن لليهود".

captcha