kayhan.ir

رمز الخبر: 228812
تأريخ النشر : 2026August24 - 22:00
نزار آميدي يؤكد دعم العراق لمسار ليبيا بالحفاظ على سيادتها ..

العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي موحد

 

 

* فائق زيدان: سيظل القضاء العراقي حصنا للعدالة وضمانة للحقوق

العالم/ كشف قاسم الأعرجي المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، الأحد، عن تقديم مقترح إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي موحد.

وقال قاسم الأعرجي في حديث للتلفزيون الرسمي: "المعركة مع داعش، انتهت عسكريا وما زالت هناك بعض الجيوب الإرهابية"، مضيفا "يجب أن يكون الجميع تحت راية الدولة".

ولفت إلى أن "حصر السلاح بيد الدولة قرار عراقي استراتيجي خالص"، مردفا بالقول: "قرار السلم والحرب بيد الدولة العراقية حصرا". وصرح الأعرجي: "يجب أن يكون القرار السياسي موحدا داخل العراق"، كاشفا في السياق عن تقديم بغداد مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي أمني موحد.

وفي سياق آخر، أوضح الأعرجي أن العلاقة مع دول التحالف الامريكي ستكون أقوى بعد 30 سبتمبر (موعد انسحاب قوات التحالف من العراق).

في جانب آخر، أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، يوم الاثنين، دعم العراق لمسار الحل الليبي والحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها.

وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس الجمهورية، نزار آميدي، استقبل يوم الاثنين 24 آب 2026، في قصر السلام ببغداد، مبعوث حكومة الوحدة الوطنية الليبية، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي، الطاهر سالم الباعور والوفد المرافق له".

وأضافت، أنه "جرى خلال اللقاء استعراض التطورات والمستجدات التي تشهدها الساحتان العربية والدولية، والتأكيد على أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين البلدين إزاء التحديات الراهنة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكد رئيس الجمهورية، وفقاً للبيان "ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، خاصة في المجالات الاقتصادية ومواجهة تحولات اقتصاد السوق" ،معرباً عن "أمنياته بنجاح أعمال اللجنة العراقية - الليبية المشتركة ووصولها إلى مقررات تسهم في تطوير التعاون الثنائي بين العراق وليبيا". وأشار إلى أن "أهمية المرحلة التي تمر بها المنطقة تستدعي تغليب لغة الحوار والتفاهم، واعتماد الحلول التي تصب في مصلحة الشعوب" ،مؤكداً "حرص العراق ودعمه لمسار الحل الليبي - الليبي والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعمه لجهود تحقيق الاستقرار فيها، واحترام إرادة الشعب الليبي، ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، بما يحفظ أمنها واستقرارها".

بدوره، نقل المبعوث الرسمي لدولة ليبيا، تحيات رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى رئيس الجمهورية ،مؤكداً "حرص بلاده على توطيد العلاقات بين البلدين، وتقديرها لمواقف العراق ، كما ثمن في الوقت ذاته مواقفه الدعمة لاستقرار ليبيا وتعزيز أمنها".

في سياق آخر، أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، في ذكرى مرور 105 أعوام على تأسيس الدولة العراقية الحديثة، أن القضاء العراقي سيظل حصنًا للعدالة وضمانة للحقوق، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن هيبة الدولة من احترام دستورها.

وقال القاضي زيدان، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): "نستحضر مسؤولية صون دولة تستمد قوتها من دستورها، وهيبتها من سيادة القانون، واستقرارها من قضاء مستقل يحمي الحقوق والحريات".

وأضاف أن "ترسيخ دولة المؤسسات يقتضي احترام الاختصاصات الدستورية، وضمان استقلال السلطة القضائية، وإخضاع الجميع لأحكام القانون دون استثناء، بما يصون سيادة العراق ويرسخ الثقة بمؤسساته".

وتابع، أن "القضاء العراقي سيظل حصنًا للعدالة وضمانة للحقوق، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن هيبة الدولة من احترام دستورها، ومتانتها من استقلال مؤسساتها، واستقرارها من إنفاذ القانون على الجميع دون تمييز".

captcha