رئيس المجلس: تلقينا رسائل متعددة من الجوار لتشكيل ترتيبات أمنية واقتصادية جديدة
طهران-تسنيم:-اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف ان دول المنطقة تتجاهل تصريحات ترامب العدائية، مضيفا "تلقينا رسائل متعددة من الدول المجاورة لتشكيل ترتيبات أمنية واقتصادية جديدة".
وكتب قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، ورداً على تهديدات ترامب ضد الدول التي تواصل تعاونها التجاري والاقتصادي مع إيران، كتب في تدوينة باللغة الإنجليزية على صفحته الشخصية:
"لقد تلقينا رسائل متعددة من الدول المجاورة بشأن تشكيل ترتيبات أمنية وتعاون اقتصادي جديد في المنطقة. لقد عرّضت الولايات المتحدة أمن كل حلفائها للخطر من خلال التنمر والتجاهل المطلق لمصالحهم من أجل مصالح إسرائيل، لدرجة أنهم رأوا، للحظة، وجودهم بأكمله في خطر. نظام محلي ومستقل سيجلب السلام والأمن حقاً إلى المنطقة".
هذا وصرّح رئيس مجلس الشورى الإسلامي بأنه تقرر بدء العمل الفعلي بالتعاون الاقتصادي بين ايران والعراق خلال زيارة وفد من غرفة التجارة العراقية إلى إيران، واللقاء مع خبراء من الغرفة ونشطاء اقتصاديين.
وأضاف قاليباف في ختام زيارته إلى العراق والتي استمرت ثلاثة أيام: "إن الأجواء السائدة في المحادثات مع كبار المسؤولين العراقيين دلّت على أجواء أخوية ودية، وأظهرت الاجتماعات والمناقشات أن العراق على وشك الانسحاب النهائي والحاسم للقوات الأجنبية منه ، والتي بقيت فيها لسنوات عديدة بعد احتلالها أرض العراق وسماءه".
وصرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي: بإذن الله، ستنسحب هذه القوات من العراق، وستُقام سيادة الشعب والحكومة العراقية واستقلالهما الكامل دون وجود أي قوى أجنبية، وهذا حدث بالغ الأهمية.
وأوضح أن هذه الزيارة كانت فرصة سانحة لمناقشة القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية والثقافية مع المسؤولين العراقيين، وقال: تم توقيع مذكرة تفاهم مفصلة بين إيران والعراق في مجال الأمن وأمن الحدود خلال هذه الزيارة.
وأكد رئيس السلطة التشريعية: خلال هذه الاجتماعات، جرت مناقشات حول القضايا الأمنية وقضية الفصائل العراقية. وبالطبع، لن تتدخل إيران مطلقاً في الشؤون الداخلية للعراق، وأي اتفاق تتوصل إليه الفصائل والمسؤولون العراقيون في إطار الدستور مع الحفاظ على استقلالهم، ستدعمه إيران كدولة جارة وصديقة وشقيقة.
وأكد قاليباف: إن البلد الشقيق والصديق، العراق، هو أول بلد يمكننا معه أن نكون مؤثرين للغاية في النظام الأمني الجديد للمنطقة، وأن نخطو خطواتٍ أكبر في هذا المجال مما كنا عليه سابقاً.
وصرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي: لقد شكلت العقوبات ضغوطاً على كلا البلدين، ولكنها في الوقت نفسه فرصة عظيمة للتعاون الوثيق. وعليه، سيتوجه وفد من غرفة التجارة العراقية إلى إيران خلال الأسبوعين المقبلين للقاء خبراء من الغرفة ونشطاء اقتصاديين من البلاد.
وأكد قائلاً: بحضور مسؤولين من الوزارات المعنية في هذه الاجتماعات، سيتم بالتأكيد تنفيذ أعمال اقتصادية ميدانية وعملية في مختلف المجالات بالتعاون بين البلدين.