مساعد الخارجية: شعبنا سينتصر أيضا في مواجهة الإرهاب الاقتصادي
طهران/ ارنا- اكد مساعد وزير الخارجية رئيس مركز الدراسات السياسية والدولية بالوزارة "سعيد خطيب زاده"، عزم الحكومة الإيرانية التصدي للعقوبات الأمريكية وإحباط آثارها، بما يضمن حماية الأمن والمصالح الوطنية، مؤكداً في الوقت ذاته قدرة الشعب الإيراني على الانتصار في مواجهة الإرهاب الاقتصادي.
جاء ذلك في تصريحات ادلى بها خطيب زاده امس السبت ردا على سؤال مراسل "ارنا"، وعلى هامش مراسم اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وتكريمهم؛ مردفا أن الحكومة الإيرانية ستسخر كافة إمكاناتها، وبالتنسيق مع رؤساء السلطات، لإحباط العقوبات الأمريكية وحماية الأمن والمصالح الوطنية، مشددًا على قدرة الشعب الإيراني على تجاوز هذه الضغوط من خلال الصمود، استنادًا إلى تجاربه السابقة.
وأوضح أن الهدف من فرض العقوبات هو ممارسة ضغوط متزايدة على الشعب الإيراني وتقويض قدرته على الصمود، لافتًا إلى أن هذه السياسة قد أثبتت فشلها في تحقيق غاياتها عند تطبيقها سابقًا.
وأضاف مساعد وزير الخارجية أن إيران تخوض معركة تاريخية ووطنية، وأن النصر سيكون حليف الطرف الأكثر ثباتا وصمودا.
كما تطرق إلى مفهوم "الإرهاب الاقتصادي"، مشيرًا إلى أن المواطنين الإيرانيين هم المتضرر الأكبر من هذا النوع من الممارسات.
وأكد بأن الخارجية تضع متابعة هذه القضية ضمن أولوياتها ومسؤولياتها، حيث قامت خلال الفترة الماضية بإعداد مئات الوثائق المتعلقة بالعمليات الإرهابية الأخيرة ورفعها إلى المنظمات الدولية المعنية.
واختتم مساعد وزير الخارجية تصريحاته بالتأكيد على أن الإرهاب يتجاوز المفاهيم الأخلاقية، متهماً الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بمحاولة عرقلة النظر في هذه الملفات، ومشدداً على أن الدبلوماسية الإيرانية ستعمل جاهدة لضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.