رئيس الأركان الايرانية : تقديم أي مساعدة للجيش الأميركي يُعد مشاركة في العدوان
حذّر رئيس أركان القوات المسلحة الايرانية اللواء طيار علي عبداللهي من إن أي مساعدة أو تسهيل للجيش الأمريكي العدواني يُعد بمثابة مشاركة مع القوات العسكرية الأمريكية.
وكتب اللواء عبد اللهي، في منشور، على موقع التواصل الاجتماعي X امس الاربعاء: "على الدول الواقعة على الحافة الجنوبية للخليج الفارسي، والتي أصدرت بيانات مختلفة تُعلن فيها أنها لن تسمح لاميركا باستخدام أراضيها ضد إيران، أن تعلم أنه لا شيء يخفى عن اعيننا".
وأضاف: "يبدو مستبعدا أن يتواجد هذا العدد الكبير من الطائرات العسكرية، وخاصة طائرات التزويد بالوقود، في قواعد إقليمية دون علم الدول المضيفة".
واختتم قائلاً: "نحذّر؛ من إن أي مساعدة أو تسهيل للجيش الأمريكي العدواني يُعد بمثابة مشاركة مع القوات العسكرية الأمريكية".
وفي وقت سابق أكد الحرس الثوري في بيان اصدره بمناسبة الذكرى السنوية لعودة الاسرى المحررين الى الوطن (الأسرى الايرانيين في سجون نظام صدام البائد) الاستعداد لسحق أي تهديد أو اعتداء بمنتهى الحزم.
وتابع البيان، الصادر بمناسبة ذكرى عودة الاسرى المحررين الشرفاء إلى الوطن الإسلامي، مشددا على ان حراس الثورة الاسلامية المستعدين للتضحية بأرواحهم، سيدافعون بثبات عن قدسية الثورة الإسلامية ويصونون وحدة أراضي البلاد واستقلالها وكرامتها ومصالحها الوطنية، كما أنهم سيسحقون بحزم أي تهديد أو عمل عدواني من خلال اعتماد استراتيجية الردع الأقصى وتنفيذ عمليات هجومية قوية.
كما جاء في البيان: نحيي ذكرى اليوم الذي وطأت فيه أقدام الاسرى المحررين الشرفاء، ايقونات الصبر والثبات، ارض الوطن الإسلامي الطاهرة، بعد سنوات من الأسر في السجون المروعة لنظام البعث العراقي.
وأضاف البيان: هذا اليوم هو أحد الصفحات الذهبية والمفخرة في تاريخ الثورة الإسلامية، وإن تذكره كل عام سيكون مفيداً ومنيراً للطريق أمام جيل الشباب في المجتمع الذي لم يدرك تلك الحقبة المفعمة بالعز والفخر.
وذكر الحرس الثوري: الاسرى المحررون الشرفاء هم معلمو المقاومة والصمود، وهم الرمز الحقيقي للمقاومة الفاعلة وصناعة الأمل الستراتيجي. فقد بايعوا الله تعالى، وسيبقى صبرهم وجهادهم وتحملهم الألم والعذاب ومرارة الفراق، رصيدا معنويا خالدا إلى الأبد في تاريخ هذه الأرض. إن الاسرى المحررين هم وثيقة الحقانية والمظلومية لإيران الإسلامية، وإرث دماء الشهداء الطاهرة، وقدوة الصبر والثبات، وأسطورة الحرية والمروءة.
واختتم البيان، الذي تقدم بالتهنئة لكل اسير محرر عزيز وشجاع، أولئك الشامخين والصامدين الذين رفضوا راية الاستسلام، ورفعوا راية العزة في معسكرات وسجون العدو رغم كل الآلام والمشاق، مؤكداً للشعب الايراني الكريم والثائر أن "حراس الثورة الإسلامية المستعدين للتضحية بأرواحهم، في هذه المرحلة الحساسة، اقتداءً بإيثار ومقاومة وصمود الاسرى المحررين الشرفاء، وبالتوكل على الله تعالى، وفي ظل توجيهات وإرشادات سماحة قائد الثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)، وبكامل طاقاتهم واستعدادهم، وبالتعاون والتنسيق مع سائر القوات المسلحة المقتدرة في البلاد، سيدافعون بثبات عن قدسية الثورة الإسلامية ويصونون وحدة أراضي البلاد واستقلالها وكرامتها ومصالحها الوطنية، كما أنهم سيسحقون بحزم أي تهديد أو عمل عدواني من خلال اعتماد استراتيجية الردع الأقصى وتنفيذ عمليات هجومية قوية.