صادرات إيران إلى قطر تعود إلى طبيعتها
طهران/مهر:- أعلن رئيس غرفة التجارة المشتركة بين إيران وقطر عن استئناف الصادرات إلى قطر بعد القيود التي فرضتها الحرب، مشيراً إلى أن جمرك الرويس القطري استأنف نشاطه مجدداً.
أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن غرفة التجارة الإيرانية أن استئناف الأنشطة البحرية واللوجستية في الخليج الفارسي وبحر عُمان، أعاد فتح طريق الصادرات الإيرانية إلى قطر بعد القيود الناجمة عن الحرب.
ومع إعادة فتح جمرك الرويس القطري، استؤنفت الصادرات من بوشهر وهرمزكان، ويؤكد الفاعلون الاقتصاديون عودة التبادلات إلى ما كانت عليه سابقاً.
وبحسب التقرير، أشارت خورشيد كزدرازي، رئيس غرفة التجارة المشتركة بين إيران وقطر، في حوار لها، إلى تأثير الظروف الحربية على تجارة البلدين، وقالت إنه بالتزامن مع الظروف التي نشأت في إيران ودول الخليج الفارسي، واجهت الأنشطة اللوجستية والبحرية والملاحية في الخليج الفارسي وبحر عُمان قيوداً أيضاً.
وتابعت أن هذه الظروف أثرت على الأسواق المستهدفة للصادرات الإيرانية في دول الخليج الفارسي، وتوقفت الصادرات إلى هذه الدول، بما فيها قطر.
كما كان جمرك الرويس القطري، وهو أحد منافذ دخول البضائع الإيرانية المصدرة إلى هذا البلد، غير نشط خلال هذه الفترة.
وأشارت رئيسة غرفة التجارة المشتركة بين إيران وقطر إلى تغير الظروف خلال الشهر الماضي، مضيفة أنه بالنظر إلى العلاقات السياسية الجيدة بين الحكومتين والمشاورات التي تمت، استأنف جمرك الرويس القطري نشاطه مجدداً، والآن تجري صادرات البضائع من محافظتي بوشهر وهرمزكان إلى قطر.
وتحدثت كزدرازي عن البضائع الإيرانية المصدرة إلى قطر، فقالت إن جزءاً من البضائع المرسلة يشمل المعادن ومواد البناء التي تحتاجها قطر. كما أنه مع حلول فصل الصيف، تُصدر الفواكه الاستوائية الإيرانية، التي تحظى بإقبال المستهلكين القطريين، بشكل مستمر من الموانئ الإيرانية إلى قطر.
وأكدت أنه لا توجد حالياً تحديات خاصة في عملية الصادرات، وأن التجارة مع قطر عادت إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
وحول موضوع تحويل الأموال، قالت هذه الفاعلة الاقتصادية إن الظروف في هذا المجال لم تتغير كثيراً مقارنة بما قبل الحرب، وما زالت القيود السابقة المتعلقة بالتحويلات والمعاملات المالية قائمة.
ووفقاً لرئيسة غرفة بوشهر، يستخدم الفاعلون الاقتصاديون قدرات شركات الصرافة لتحويل الأموال وتلقيها من التجارة.
ورغم القيود المالية، فإن الصادرات الإيرانية إلى قطر عادت حالياً إلى ما كانت عليه وتستمر.