عدوان آل سعود يحصد ارواح عشرات الابرياء والبحرية اليمنية تدمر بارجة حربية سعودية
كيهان العربي - خاص:- يواصل العدوان السعودي الغاشم غاراته على اليمن لليوم 118 حاصداً مزيداً من الضحايا جلهم من النساء والاطفال.
وارتكب الطيران السعودي مجزرة في صعدة باستهدافه منازل المواطنين في منطقة آل مقنع بمديرية منبه في محافظة صعدة، أسفر عن وقوع 20 ضحية وجرح آخرين من أسرتي آل العياشي وآل عزان. يأتي ذلك بعد استشهاد 20 شخصاً وجرح آخرين في غارات على صعدة يوم الاثنين.
كما ارتكب طيران العدوان السعودي - الصهيواميركي مجزرة عندما قصف منازل المواطنين ومحطة مشتقات نفطية في محافظة الضالع أسفرت عن 6 ضحايا وإحراق المحطة وعدة ناقلات نفط،كما شن العدوان غارات على الميدان والسجن المركزي في مدينة سناح. ودمر اكبر ثلاثة مصانع في مديرية الملاح بلحج.
وشن طيران العدوان السعودي، عدة غارات على محافظة عمران، حيث استهدفت الغارات مدرسة بيت مروان في منطقة الخلاصيف ومدرسة المعمر بمنطقة الضهرة بمديرية المدان محافظة عمران ما ادى إلى تدميرهما بشكل كامل.
بحرياً، أكد مصدر عسكري في الجيش اليمني، ان احدى الوحدات البحرية في الجيش اليمني مسنودة باللجان الشعبية دمرت مساء الاثنين بصواريخ غراد بارجة حربية تابعة للقوة البحرية السعودية اثناء محاولتها الاقتراب من ميناء الزيت، وذلك في اول انتشار للقوة البحرية اليمنية في عرض البحرمنذ بدء العدوان السعودي على اليمن .
واشار، الى ان نخبة من القوات البحرية اليمنية مسنودة من اللجان الشعبية يحملون صواريخ حرارية استهدفوا ومن على متن زوارق حربية تابعة لقوات الجيش تدخل لاول مرة عرض البحر منذ بدء العدوان، بارجة حربية سعودية والحقوا بها اضرارا فادحة .
كما تمكنت قوات الجيش المسنودة باللجان الشعبية ، من منع إيصال إمدادات عسكرية لمسلحي الرئيس المستقيل والهارب عبد ربه منصور هادي والقاعدة عبر البحر في مديرية التواهي بمدينة عدن.
وأشارت المصادر الى ان معارك عنيفة تدور بين الجيش واللجان الثورية من جهة ومسلحي هادي والقاعدة في المديرية. ويأتي ذلك في وقت كثف فيه الطيران السعودي غاراته على مديريات التواهي والمعلا وخور مكسر ومطار عدن.
وفي صنعاء، تبنى تنظيم داعش تفجير مسجد المؤيد غربي العاصمة، ما ادى الى استشهاد خمسة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بحسب مصادر الشرطة.
الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق أعرب عن قلق المنظمة حيال الوضع الإنساني في عدن، معلناً أن المبعوث الخاص لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، سيتوجه مجدداً إلى الرياض بهدف وقف القتال.
وعلى الصعيد ذاته اكدت حركة انصار الله، ان ما يحصل في مدينة عدن هو محاولة لتضييع القضية الجنوبية وتشويهها لصالح القاعدة والقوى الموالية للسعودية.
وقال المتحدث باسم الحركة محمد عبد السلام: ان العدوان السعودي استهدف القضية الجنوبية بعد ادراكه ان تفاهمات مع القيادة الجنوبية تصب في مصلحة قضيتهم العادلة.
من جانبه دعا رئيس المكتب السياسي لحركة انصار الله صالح الصماد أبناء اليمن إلى الوقوف مع الجنوبيين في وجه الغزو الخارجي، ومن في فلكهم من عناصر القاعدة وداعش للحفاظ على عدن ولتبقى لأبنائها الذين سيكون لهم ولبقية أبناء المحافظات الجنوبية الأولوية في ترتيب أوضاعهم وبناء مستقبلهم بعيدا عن التواجد الأجنبي وعناصر القاعدة وداعش.
واتهم صالح الصماد دولة الإمارات الذي وصفها بالدويلة بمحاولة غزو عدن، بهدف جعلها بؤرة للصراع، حتى لا يقضي نهوض ميناء عدن على مستقبل الإمارات، على حد وصفه. وأوضح الصماد في منشور على صفحته الشخصية في "فيس بوك" أن الأمريكان والصهاينة، هم رأس الحربة في الحرب على اليمن، مشيرا إلى أن ذلك يتضح من خلال المواقف الهزيلة للمجتمع الدولي الذي تهيمن عليه أمريكا.
هذا وأرست اول سفينة تنقل مساعدات انسانية تابعة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء في مرفأ عدن، وذلك بعد اربعة اشهر على بدء العدوان السعودي الأميركي على البلاد، حسبما أعلن محافظ المنطقة نائب البكري.
وصرّح البكري لصحافيين في مرفأ المدينة "إنها السفينة الأولى التي ترسو في مرفأ عدن لتسليم مساعدات انسانية".