kayhan.ir

رمز الخبر: 22835
تأريخ النشر : 2015July21 - 22:00
خلال مناقشته المفاوضات بين طهران ودول "5+1" بحضور ظريف وصالحي..

مجلس الشورى الاسلامي يصادق على تشكيل لجنة برلمانية لدراسة وتقييم اتفاقية فيينا

طهران - كيهان العربي:- صوت اعضاء مجلس الشورى الاسلامي في الجلسة العلنية أمس الثلاثاء لصالح طلب عدد من النواب تشكيل لجنة خاصة لدراسة حصيلة المفاوضات النووية بين طهران ودول مجموعة "5+1"، وذلك استنادا للمادة 44 من النظام الداخلي للمجلس.

وصوت 136 نائبا لصالح الطلب في مقابل 29 رفضوا الطلب فيما امتنع 5 عن التصويت.

وخلال حضوره مجلس الشورى الاسلامي لتقديم تقرير عن محصلة المباحثات النووية بين الجمهورية الاسلامية في ايران والسداسية الدولية الكبرى، قال وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف ان الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 ادى الى انهيار المشروع الصهيوني لجعل ايران امنا.

واضاف الوزير ظريف: استطعنا خلال المباحثات الشاقة ومن خلال التوكل على الله ودعم الشعب ان نثبت ان الجمهورية الاسلامية في ايران قادرة على محاورة القوى الست ولا يمكن ان تستسلم امامها.

واوضح وزير الخارجية ان استياء المعارضين للجمهورية الاسلامية في ايران وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني من الاتفاق النووي يثبت اقتدار ايران الاقليمي والعالمي ونحن لم نستغرب من غضب وسخط رئيس وزراء هذا الكيان ولجوئه الى الكونغرس الاميركي ليصوت ضد الاتفاق الذي يراه خطرا يهدده.

وقال مخاطبا الشعب الايراني العظيم اثبت ابناؤكم في هذه المباحثات وخلال لقائهم ممثلي الدول الست الكبرى والممثلة السامية للاتحاد الاوروبي انه لايمكن ان يهدد احد ايران ابدا.

واوضح 'ان ابناءكم اثبتوا ايضا ان فعاليات التخصيب والابحاث النووية والمشاريع التنموية الخاصة بالطاقة النووية ولاحتى اي من منشاتنا النووية يمكن ان تتوقف عن العمل'.

هذا وقد قدم ظريف في بداية الجلسة العلنية للمجلس اليوم نص الاتفاق الشامل وملحقاته كي يمضي مراحله القانونية حتى المصادقة عليه من قبل المجلس.

وقال ان الاهداف الرئيسية التي كانت تصبو اليها الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تضمن عزتها واقتدارها وتثبت برنامج التخصيب والنشاطات النووية واحتفاظها بمفاعل المياه الثقيلة، قد تحققت في خطة العمل المشترك الشاملة.

واوضح انه تم ايضا الاتفاق على الغاء العقوبات والقرارات التي تاتي تحت الفصل السابع ضد ايران.

وقال ان الاتفاق ايضا اعترف بالمستقبل التجاري والصناعي للتخصيب وان التخصيب سيستمر في ايران دون اي يتوقف ولو ليوم واحد.

واشار الى الغاء العقوبات المالية والاقتصادية لمجلس الامن وامريكا والاتحاد الاوروبي عن ايران دفعة واحدة وقال ان هذه العقوبات ستلغى دفعة واحدة يوم دخول الاتفاق حيز التنفيذ فيما انه سيتم الغاء الباقي في اطار القيود المؤقتة وعلى مدى عدة سنوات.

وشدد بالقول 'نحن لم ولن ندع ان خطة العمل المشترك الشاملة لصالح ايران بشكل كامل ففي كل المباحثات هناك اخذ وعطاء وطالما لم يحقق اي من الجانبين جانبا كبيرا من مطالبهم، لايمكن ان يتوصلا الى اتفاق ومن المفروض ان يكون هناك بعض المرونة الهادفة لبلوغ الاهداف المرجوة لكل منهما.

واشار الى فشل مشروع الاسلاموفوبيا و فوبيا الشيعة وايران باعتباره من اهم انجازات هذا الاتفاق وقال انه سيتم ايضا وفقا للاتفاق الاحتفاظ بالبنى النووية ومواصلة البرنامج النووي وفقا للمتطلبات العلمية والاقتصادية والغاء العقوبات الاقتصادية والمالية في القطاعات المصرفية والمالية والنفطية والغازية والبتروكيماوية والتأمين والنقل من قبل اوروبا وامريكا.

وتطرق الى عودة عشرات المليارات من عائدات النفط الايرانية المجمدة الى البلاد بعد تنفيذ الاتفاق وقال انه سيتم ايضا وفقا للاتفاق الغاء القيود المفروضة على بيع النفط الايراني كما سيكون بالامكان تصدير السجاد والمكسرات الى الاسواق العالمية.

كما قال ان الاتفاق يقضي ايضا بالغاء العقوبات عن البنك المركزي وشركة الملاحة وشركة النفط الوطنية والشركة الوطنية الايرانية لناقلات النفط والخطوط الجوية الايرانية ونحو 800 شخصية اعتبارية وطبيعية.

من جانبه وصف رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي اكبر صالحي الانجاز الفني للمفاوضات النووية بالكبير جدا وقال: ان التاريخ سيثبت ذلك .

واضاف صالحي الذي رافق وزير الخارجية والفريق النووي الايراني المفاوض في مجلس الشورى الاسلامي في كلمته نواب الشعب، انه يتحمل المسؤولية الشرعية والاخلاقية للانجازات الفنية التي تحققت خلال المفاوضات النووية.

وعدّ رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية، المفاوضات بانها لم تكن بالامر السهل لاسيما وانها كانت في اطار التحدي امام جنود الشيطان.

ووصف الدكتور صالحي الانجاز الذي تحقق في المفاوضات بالكبير، قائلا: ان التاريخ سيعكس ان نموذج التعاطي السياسي العالمي سيؤول الى التغيير بصورة شاملة وقد قرعت طبول هذا الامر في فيينا.