الاحتلال الاسرائيلي يواصل الإضرار بآلاف الدونمات الزراعية في القنيطرة
* القوات الإسرائيلية تنصب حاجزا وتفتش سوريين في صيدا الجولان
روسيا اليوم/ نصبت القوات الإسرائيلية يوم الأحد حاجزا في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، جنوب غرب سوريا.
وتبين لقطات وجود ثلاث مركبات عسكرية إسرائيلية في أحد شوارع القرية وبجانبها حافلة مدنية، كما تظهر قيام الجنود الإسرائيليين بتوقيف عدد من السكان.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجنود أخضعوا عددا من المارة لعمليات تفتيش دقيقة، مضيفا أن القوات الإسرائيلية واصلت تحركها في المنطقة لاحقا، ولم ترد معلومات عن اعتقالات.
ولفت إلى أن هذا الأمر يأتي "في سياق سلسلة من التوغلات ونصب الحواجز المؤقتة التي تشهدها قرى وبلدات ريف القنيطرة خلال الأشهر الأخيرة".
في جانب آخر، أفادت قناة الجزيرة، أنه تضرر الغطاء النباتي في القنيطرة جنوبي سوريا من رش اسرائيل مبيدات على مناطق في المحافظة قبل عدة أشهر حقول متضررة في القطاع الجنوبي( الصور عن مديرية زراعة القنيطرة على فيس بوك) وقالت مديرية زراعة القنيطرة جنوبي سوريا، إن مساحات واسعة من الأراضي الزراعية تضررت جراء تعرضها في يناير/كانون الثاني الماضي للرش بالمبيدات الإسرائيلية.
وقال مصدر في المديرية إن "3 آلاف و729 دونماً من المراعي وألف و23 دونماً من الأراضي المزروعة بالمحاصيل الشتوية و140 دونماً من بساتين الأشجار المثمرة في القنيطرة تضررت جراء تعرضها لتلك المبيدات" بحسب وكالة "الأناضول". وكانت طائرات إسرائيلية زراعية أقدمت على رش مساحات من الأراضي الزراعية والمراعي في القنيطرة بمواد كيميائية في ريفي المحافظة الشمالي والجنوبي.
وأوضح المصدر أن "المادة التي رشها الجيش الإسرائيلي على طول خط وقف إطلاق النار هي مبيد أعشاب يعرف علمياً باسم هيربيسايد، يستخدم للقضاء على النباتات البرية" مشيراً إلى أن "عدد المزارعين المتضررين من عمليات الرش بلغ 255 مزارعاً".
وقال إن "الأضرار شملت أراضي قرى الرزانية، والبطمية، والقحطانية، وبئر عجم، والمعلقة، وصيدا الجولان، والعشة، والرفيد، والأصبح، وكودنة، وجباتا الخشب، وأوفانيا، والحرية"، لافتاً إلى أن المعاينات الميدانية "أظهرت اختفاء الغطاء النباتي بالكامل في معظم المراعي والمحاصيل الشتوية التي تعرضت للرش، فيما سجلت أضرار محدودة في أشجار الزيتون".
وكانت مديرية الزراعة أعلنت في فبراير/شباط الماضي أن نتائج المعاينة الميدانية أظهرت "تضرر الغطاء النباتي بشكل كامل في المواقع التي تم رشها، ولا سيما الأعشاب البرية، ما يشير إلى التأثير المباشر لهذه المواد الكيميائية على البيئة الطبيعية والتوازن البيئي".
وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في يناير/كانون الثاني الماضي، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إبراهيم علبي، أن بلاده "لن تساوم على استعادة أرضها أو حقوقها وستواصل العمل، ولن تقف مكتوفة الأيدي لاتخاذ الإجراءات الفورية واللازمة لحصر وتقييم الأضرار الناجمة عن تواجد الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع في الجنوب السوري".