مساعد وزير الخارجية: وسائل الإعلام شريك فاعل في تعزيز القوة الوطنية والتماسك الاجتماعي
طهران/ إرنا- أكد مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القنصلية والبرلمانية والجاليات الإيرانية، وحید جلالزادة، ضمن اشارته الى دور وسائل الإعلام في الظروف الحساسة الراهنة، أن وسائل الإعلام تؤدي من خلال نقل الحقائق بصورة صادقة ودقيقة، دوراً في إنتاج القوة الوطنية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وبث الأمل بالمستقبل.
وقال جلال زادة الأحد، خلال مراسم إحياء يوم الصحفي التي أقيمت في مقر المكتبة العامة في مدینة كلارآباد (شمال إیران): إننا في وزارة الخارجية نعتبر دائماً الميدان والشارع، والدبلوماسية والإعلام، إلى جانب بعضها بعضاً وفي مسار انتصار الشعب الإيراني، ونعتبر وسائل الإعلام من المجاهدين في هذا الميدان.
وأضاف: في هذه المرحلة الحساسة، يجب أن يكون تصورنا لدور الإعلام مختلفاً، لأن وسائل الإعلام تألقت في مواجهة الإمبراطورية الإعلامية الغربية، وإن روايتها الصحيحة للأحداث تشكل جزءاً من القوة الوطنية للبلاد.
وأوضح أن "طبيعة العمل الإعلامي تقوم على الشجاعة والصدق وقول الحقيقة، مؤكداً أن الصحفيين هم أول حماة الحقيقة والواقع، وأن دورهم في التوعية ونقل الرواية الصحيحة للأحداث يكتسب أهمية أكبر من أي وقت مضى في المنعطفات التاريخية المهمة".
وأشار إلى أن "وسائل الإعلام تضطلع اليوم بمسؤولية مهمة في مجال الأمن الوطني، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وبث الأمل بالمستقبل"، موضحا إن "العدو لا يسعى فقط إلى تحقيق نصر عسكري، بل يحاول استهداف تماسك المجتمع من خلال إثارة الخلافات والانقسامات الاجتماعية".
وقال مساعد وزير الخارجية إن وسائل الإعلام يمكنها، من خلال رفع مستوى الوعي الإعلامي لدى المجتمع، والتصدي للروايات الخاطئة، وتعزيز الوحدة والتعاطف، أن تؤدي دوراً فاعلاً في إحباط هذه المؤامرات.
وبالاشارة الى أهمية دور الشعب في تطورات البلاد، أضاف جلال زادة: نحن نرصد دائماً في السياسة الخارجية أيضا دور الشعب ومكانته، وما وضعنا اليوم في هذا المسار هو حضور الشعب ودعمه، كما أكد قائدا الثورة على أهمية دور الشعب في مختلف المجالات.