kayhan.ir

رمز الخبر: 228072
تأريخ النشر : 2026August09 - 21:04
تل أبيب ترفض خطة ترامب المؤلفة من 15 بندا بشأن غزة ..

المستوطنون يصعدون إعتداءاتهم ويحرقون الممتلكات بالضفة

 

 

* نتنياهو وكاتس أوعزا ببدء إنشاء بنى تحتية لإقامة مدينة في رفح

نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون، الليلة الماضية وفجر يوم الأحد، سلسلة اقتحامات واعتداءات في عدة محافظات بالضفة الغربية، وتركزت في نابلس والخليل ورام الله وجنين وقلقيلية وأريحا وبيت لحم، وتضمنت مداهمات للمنازل واعتداءات مباشرة على ممتلكات المواطنين.

وفي نابلس، داهمت قوات الاحتلال منازل في منطقة “الحرايق” على أطراف بلدة بيتا، واقتحمت قرى برقة وعصيرة القبلية وعوريف وعورتا وعينابوس. كما نفذت قوات الاحتلال مداهمات متكررة في بيت فوريك، واقتحمت أيضاً بلدة حوارة وبلدة قصرة حيث عبثت قوات الاحتلال بصور الشهداء وانتزع جندي العلم الفلسطيني.

وشملت المنطقة اعتداءات استيطانية متفرقة، إذ هاجم مستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب مستوطنة “شيلو” على الطريق بين رام الله ونابلس، وخربوا بيوتاً بلاستيكية خلال هجومهم على بلدة بيت فوريك، كما اقتحم مستوطنون قرية عورتا جنوب شرق نابلس.وفي الخليل، أغلقت قوات الاحتلال مدخل فرش الهوى في مدينة الخليل، واقتحمت بلدة إذنا غرب المدينة.

كما أضرم مستوطنون النيران في ممتلكات الأهالي خلال هجومهم على منطقة “واد الرخيم” في مسافر يطا جنوب الخليل.أما في جنين، فاقتحمت قوات الاحتلال قرية عربونة شمال شرق المدينة وداهمت عدداً من المنازل، وكررت الاقتحام لبلدة يعبد جنوب غرب جنين، فيما تصدى أهالي بلدة جبع جنوب جنين لاقتحام نفذه مستوطنون.

وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من المدخل الشرقي وأطلقت قنابل الصوت والغاز خلال الاقتحام وداهمت أحد المنازل. وفي أريحا، نفذت قوات الاحتلال اقتحاماً عسكرياً رافقه اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بيت جالا في بيت لحم.وفي رام الله، هاجم مستوطنون منزل الفلسطيني نايف كعابنة في بلدة الطيبة شرق المدينة، ونفذوا جولات استفزازية في تجمع “أبو فزاع” قرب القرية ذاتها. يأتي هذا التصعيد في إطار سياسة الاحتلال الممنهجة لتوسيع الاقتحامات والاعتداءات الاستيطانية في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط دعوات واسعة لتصعيد المقاومة والمواجهة. في جانب آخر ذكرت قناة العالم، أنه قال رئيس ‌وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن "إسرائيل" رفضت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤلفة من 15 بندا، والتي طرحها "مجلس السلام" بشأن غزة، مؤكدا على أن جيش الاحتلال لن ينسحب من ‌القطاع قبل نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ‌بشكل كامل.

وجاء ذلك في كلمة مصورة لنتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومو الاحتلال، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” والقناة 12 العبرية.

وأكد نتنياهو أن نزع السلاح يشمل “كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة”، متابعا أن الحديث يدور حول “نزع سلاح حقيقي لا مجرد نزع سلاح صوري”، على حد تعبيره. وأشار نتنياهو إلى أنه يُجري محادثات مع الأمريكيين حول هذه القضية، لافتا إلى أن واشنطن لديها أفكار بشأن ذلك بعضها “مقبول لدينا والبعض الآخر غير مقبول”، وفق قوله.

وأعلن ترامب الشهر الماضي أنه جرى إحراز تقدم بشأن خطته لإنهاء حرب غزة، وهي الخطة التي وافق عليها كل من الاحتلال وحماس العام الماضي بعد تعهدات قدمها الوسطاء وأمريكا بإلزام الكيان الإسرائيلي تنفيذ تعهداته، إلا ان الاحتلال واصل انتهاكاته في غزة ‌متجاهلا اتفاق وقف إطلاق النار، في حين يصدر الوسطاء (مصر، قطر، تركيا) بين الحين والآخر بيانات تندد بانتهاكات الكيان الإسرائيلي المتواصلة في قطاع غزة، دون جدوى.

في السياق، إعلام عبري: أعلنت إذاعة جيش الاحتلال، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس أوعزا ببدء إنشاء البنى التحتية لإقامة مدينة جديدة في رفح جنوبي قطاع غزة، في خطوة تتزامن مع تحضيرات لنشر قوة دولية في القطاع، وسط بحث الاحتلال عن ترتيبات جديدة للانتشار والسيطرة في غزة.

تتجه الخطط الإسرائيلية والأميركية بشأن مستقبل قطاع غزة إلى خطوات ميدانية جديدة، مع الحديث عن إقامة مدينة جديدة في رفح، بالتوازي مع التحضير لنشر قوة دولية في القطاع.

 

captcha