المجلس الأعلى للأمن القومي: مضيق هرمز مغلق طالما لم تصحح اميركا سلوكها
*ذوالقدر: إنهاء الحرب والعدوان ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وإلى الأبد
* يجب رفع الحصار البحري وسحب القوات الاميركية من محيط إيران ودفع التعويضات بالكامل ودون نقصان
*حرس الثورة الاسلامية: على الولايات المتحدة قبول شروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز
*عراقجي: إعادة فتح مضيق هرمز مشروط بتعويضات عن انتهاك اميركا لمذكرة التفاهم والاتفاق مع عُمان لا يعني فتحه
طهران-تسنيم:-أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذوالقدر إلى آخر مستجدات الأوضاع في البلاد والمنطقة، مؤكداً أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تصحح أميركا سلوكها، وأن المجلس الأعلى للأمن القومي لن يتراجع أبداً، سواء في الحرب أم في المفاوضات.
وفي رسالة هنأ فيها الصحفيين بيومهم، وخصّ بها الصحفيين الشجعان وجنود ميدان الخبر والوعي والإعلام، أشار ذوالقدر إلى آخر مستجدات الأوضاع في البلاد والمنطقة، قائلاً: "طالما لم تصحح أميركا سلوكها، لن يُفتح مضيق هرمز. والمجلس الأعلى للأمن القومي لن يتراجع أبداً، سواء في الحرب أم في المفاوضات."
واكد ذوالقدر إن "تصحيح السلوك" يعني:
1- ألا تهدد أميركا إيران أبداً وبأي لغة، وألا تهين مقدسات هذا الشعب.
2- إنهاء الحرب والعدوان ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق إلى الأبد.
3- رفع الحصار البحري، وسحب قواتها العسكرية البحرية والجوية من محيط إيران.
4- دفع تعويضات حربين عدوانيتين مفروضتين على إيران بالكامل ودون نقصان.
5- رفع العقوبات الجائرة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني.
6- الإفراج دون قيد أو شرط عن الأصول المجمدة والمنهوبة للشعب الإيراني.
هذه هي مطالب الشعب الإيراني الثائر، التي هتف بها خلال مائة وستين يوماً من الحضور المتواصل في الميدان والشوارع.
والمجلس الأعلى للأمن القومي لن يتراجع أبداً؛ سواء في الحرب أم في المفاوضات.
من جهته أكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن مضيق هرمز يشكل جزءاً من القوة الجيوسياسية والقدرة الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، معلناً أن إعادة فتح هذا الممر المائي لا ترتبط بمفاوضات إيران وعُمان، وأنها لن تطرح على جدول الأعمال إلا عندما تقبل الولايات المتحدة بالشروط المعلنة من جانب إيران.
وقال العميد حسين محبي، الناطق باسم الحرس الثوري، على هامش لقاء جمعه بالصحفيين والاعلاميين في محافظة هرمزكان بمناسبة يوم الصحفي: "إن فتح مضيق هرمز يخضع لآليات قانونية ودفاعية محددة، ولا علاقة له بمسار المفاوضات الجارية بين إيران وعُمان."
وأشار محبي إلى المكانة الاستراتيجية للمضيق، مضيفاً: "في حسابات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا يُعد هذا المضيق مجرد ممر مائي أو طريق اقتصادي، بل هو أحد القدرات الجيوسياسية المهمة للبلاد، ويُستخدم وفقاً للاعتبارات الدفاعية والسيادية."
وبيّن الناطق باسم الحرس الثوري أن شروط فتح المضيق قد تم تحديدها وإبلاغها من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: "إن توقيت وكيفية إعادة فتح هذا الممر يرتبطان بمدى قبول الولايات المتحدة لهذه الشروط."
وانتقد محبي التدخلات الأميركية في الشؤون الإقليمية، مؤكداً: "على الجانب الأميركي، لإعادة فتح هذه الممرات الملاحية، أن يقبل بشكل كامل بالشروط القانونية والمنطقية الإيرانية، وأن يمتنع عن التدخل في مفاوضات إيران مع عُمان أو غيرها من دول المنطقة، والتي توشك على الانتهاء."
وشدد قائلاً: "متى ما قبلت الولايات المتحدة بشروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتخلت عن نهجها التدخلي، ستتاح الأرضية لإعادة فتح مضيق هرمز."
وفي جزء آخر من حديثه، هنأ الناطق باسم حرس الثورة الصحفيين بيومهم، معتبراً لقاءه بصحفيي هرمزكان فرصة لتقدير جهود العاملين في المجال الإعلامي في هذه المحافظة، وقال: "تقع هرمزكان على الحافة الأمامية لمواجهة العدو، وقد أدى صحفيو هذه المحافظة رسالتهم الإعلامية بإحساس عالٍ بالمسؤولية، في ظل الضغوط والتهديدات والهجمات المعادية."
وأضاف محبي: "إن صمود ونشاط وسائل الإعلام الملتزمة في مثل هذه الظروف، يشكل جزءاً من مقاومة الشعب الإيراني في وجه ضغوط العدو."
هذا وأوضح وزير الخارجية في معرض حديثه عن آخر مستجدات مفاوضات عُمان بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، معربا عن اعتقاده بقرب التوصل إلى النتيجة النهائية، وهذا لا يعني فتح مضيق هرمز.
وصرح عباس عراقجي امس السبت، على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الجمهورية بشأن مفاوضات عُمان: "تتعلق هذه المفاوضات بحركة الملاحة في مضيق هرمز. نحن نتفاوض، ونظرًا للتعقيدات الفنية، نعمل على تحديد مسار مؤقت".
وأضاف: "المفاوضات تقترب من مراحلها النهائية، ويجري العمل على تحديد مسارات الملاحة المؤقتة بناءً على الخرائط التي حددتها القوات المسلحة، ويبدو أن المفاوضات ستُختتم قريبًا".
وشدد عراقجي على أن: "بالطبع، هذا ليس مؤشرًا على إعادة فتح مضيق هرمز، وإعادة فتحه مشروطة بشروط أخرى وتعويضات عن انتهاك امريكا لمذكرة التفاهم".
وفي إشارة إلى البند 5 من المذكرة، قال وزير الخارجية: "ينص البند 5 من المذكرة بوضوح على أن إيران ستتخذ الترتيبات اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز".
وتابع قائلاً: "كنا نسلك هذا الطريق عندما حاول الأمريكيون فتح مسار جديد، وقد أُشير مراراً وتكراراً إلى أن هذا يُعدّ انتهاكاً للتفاهم، لكن الأمريكيين أصرّوا على فتح هذا المسار الجديد؛ إلا أننا لن نتسامح مع انتهاك التفاهم أو مع أي شخص يُشكّك في إدارة إيران لمضيق هرمز".