kayhan.ir

رمز الخبر: 228061
تأريخ النشر : 2026August08 - 21:01

نقطة اخر السطر !

 

حسين شريعتمداري

1 – لنلقي نظرة على هذه الكلمات!...

"لسان حال عيني أنه لولا هذا السيد فاي حادث سيئ كان سيحصل! فالهند وباكستان قدرتان نوويتان. فلو لم تتدخل – اشارة لنفس السيد – وفريقك الرفيع المستوى لبلغت الحرب خلال أربعة أيام أوجها وما بقي أحد كي ينقل تفاصيل المجريات. ان دورك الرائع يا سيادة الرئيس ينبغي ان يكتب بحروف من ذهب على صفحة التاريخ. ولااضيف شيئا الا ان اطلب من الله ان يفيض بركاته عليك ويطيل من عمرك لتكون بخدمة الانسانية دائما"!

انه كلام السيد شهباز شريف رئيس وزراء باكستان خلال لقائه دونالد ترامب الرئيس الاميركي الخبيث والمجرم اكل الاطفال وهو يخاطبه مشافهة!

2 – وبالامس وصل السيد شهباز شريف رئيس وزراء باكستان ورئيس جمهورية تركيا اردوغان الى مكة ليوقعا بمعية ابن سلمان على اتفاق عسكري مشترك.

ان القادة الذين يعتبرون أنفسهم مسلمين لهذه الدول الثلاث ليس قد سكتوا قبال المجازر الوحشية التي ارتكبت بحق الشعب المسلم المظلوم في غزة وحسب بل ان هناك ادلة على دورهم الخفي في مشاركة الكيان الصهيوني قاتل الاطفال بارتكاب هذه المجازر الوحشية. وحسب اتفاق مكة العسكري فان اي هجوم عسكري على اي من هذه الدول بمثابة هجوم عليهم جميعا!

والاسبوع الماضي اجتمع ممثلون عن اكثر من اربعين بلدا في الرياض ليوقعوا على معاهدة محورها "حفظ أمن البحر الاحمر وباب المندب"! اي مواجهة المقاومة اليمنية وانصار الله – وبعبارة مع ايران وجبهة المقاومة - . وكانت الحكومة الباكستانية احدى الدول الموقعة على هذه المعاهدة!

يذكر ان انصار الله اليمن وفي الرد على هذا التحالف قد أعلن: بالنسبة لنا لاتختلف القضية باضافة عدة دول للسعودية ضمن تحالف مشترك فسفن الجميع ستطالها ضرباتنا.

3 – الحديث عن الحكومة الباكستانية التي اشتركت في المفاوضات بعد الهجوم الاجرامي لاميركا والكيان الصهيوني على ايران ما يهمنا فلربما تلعب هذه الحكومة نفس الدور! فهوالبلد الذي وصف رئيس وزرائه الرئيس الاميركي الخبيث ترامب بالانسان الشريف! ويعتقد انه ينبغي ان يكتب انجازه بماء الذهب على صفحة التاريخ! وفي نفس الوقت يشترك في اتفاق مكة العسكري الذي ينحصر موضوعه في الدفاع عن مصالح اميركا والكيان الصهيوني – وبعبارة ضد ايران والشعوب الاسلامية -.

وبذريعة  "حفظ أمن البحر الاحمر وباب المندب"! يهدف التحالف مواجهة أنصار الله اليمن – وكذلك يختتم الامر في معاداة ايران – أعلنت باكستان رسميا عن استعدادها والتزامها بذلك.

فهل هكذا بلد – وبعبارة أدق – بهذه الهوية تستحق ان تكون وسيطا؟! من البديهي هي ليست كذلك .ولحسن الحظ ان مسؤولينا ملتفتون لهذا الامر.

4 – ولكن يمكن من الان رؤية عدم بلوغ تحالف لاكثر من اربعين بلدا لمواجهة انصار الله وكذلك عدم بلوغ اتفاق مكة لدعم جرائم اميركا والكيان الصهيوني لهدفهما.

فما الذي تريد هذه الدول ان تقوم بما لم تتمكن اميركا والكيان الصهيوني فعله ؟! فيما تعكس الاخبار والتقارير ان قسما يعتد به من جيش باكستان وتركيا ودول اسلامية اخرى يميل لايران وجبهة المقاومة. وهذا الميل يتسع لاسيما بعد حصول حرب الـ 12 يوما وحرب رمضان .

وليرفع الله من مقامات امامنا الشهيد  اذ كان يقول: ان النظام الحاكم على العالم يطرأ عليه التغيير الحقيقي.مؤكدا على ان المسافات قد اختصرت لتلتحق الشعوب ببعضها. وان تحقق هذه الرؤية الحكيمة لامامنا الشهيد يمكن مشاهدته بوضوح اذ ان القوميات قد تبدلت الى شعوب والشعوب الى امة.

captcha