رئيس الوزراء العراقي يؤكد حرص الدولة على علاقات متوازنة مع الجوار
* العتبة العباسية المقدسة تباشر إنشاء حزام أخضر بطول 90 كيلومترًا
العالم/ أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي حرص بلاده على بناء علاقات متوازنة مع دول الجوار، مشددًا على حماية أمن العراق وسيادته ومصالح شعبه، وعدم السماح باستخدام أراضيه لتهديد أمن دول المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون بين البلدين، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة.
ودعا الزيدي ماكرون إلى زيارة العراق، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين بغداد وباريس، بما يخدم المصالح المشتركة، إلى جانب مواصلة الجهود لخفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما شدد الزيدي على أهمية اللجوء إلى الحوار في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا استمرار الحكومة العراقية في تعزيز الاستقرار وتحويل العراق إلى قوة اقتصادية وسياسية مؤثرة في المنطقة، مستفيدة من ثرواته وموقعه الجغرافي الذي يربط بين خطوط التجارة الدولية.
وأكد أن 30 أيلول/سبتمبر المقبل يمثل الموعد النهائي لانسحاب "قوات التحالف" الأمريكي من العراق، معتبرًا أن انتهاء مهمة "التحالف" سيفتح المجال أمام بغداد لتركيز جهودها على البناء والتنمية وتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق الرفاه للشعب العراقي.
فيما أفادت وكالة روسيا اليوم، بأن رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، أكد يوم السبت، أن 30 سبتمبر المقبل يمثل الموعد النهائي لانسحاب قوات التحالف من العراق.
وذكر بيان لمكتب الزيدي، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي بحث خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا وسبل تطويرها وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات".
وتناول الاتصال "عددا من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التعاون الاقتصادي والاستثماري في العراق والفرص المتاحة أمام الشركات الفرنسية، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المشتركة الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار". وأشار رئيس مجلس الوزراء الى "أهمية العلاقات العراقية الفرنسية، داعيا الرئيس ماكرون إلى زيارة العراق، والعمل المشترك لبناء شراكة اقتصادية واستثمارية مستدامة بين البلدين، بما يحقق مصالحهما المشتركة".
وأكد "استمرار الحكومة بالعمل على تعزيز الاستقرار، وتحويل العراق إلى قوة اقتصادية وسياسية مؤثرة في المنطقة، بما يمتلكه من ثروات وموقع مهم ومؤثر يربط بين خطوط التجارة الدولية".
وبين رئيس مجلس الوزراء العراقي "حرص العراق على بناء علاقات متوازنة مع دول الجوار، وعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية لتهديد أمنها، والتأكيد على حماية أمن العراق وسيادته ومصالح شعبه، مؤكداً أهمية الركون الى الحوار في القضايا الإقليمية والدولية".
وشدد الزيدي على أن "30 سبتمبر المقبل يمثل الموعد النهائي لانسحاب قوات التحالف من العراق، مبينا أن انتهاء مهمة التحالف سيفتح مجالا أوسع أمام العراق لتركيز جهوده على البناء والتنمية وتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق الرفاه للشعب العراقي".
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "تقديره للخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية، مؤكدا دعم فرنسا لجهود العراق في مكافحة الفساد وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، ومواصلة دعم العراق في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية".
في جانب آخر، باشرت العتبة العباسية المقدسة، تنفيذ مشروع لإنشاء حزام أخضر بطول 90 كيلومتراً يتضمن زراعة مليون شجرة في مزرعة العوالي بمحافظة كربلاء، ضمن جهود مكافحة التصحر وتعزيز المساحات الخضراء.
وشهدت المباشرة بالمرحلة الأولى من المشروع حضور الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة، السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، ونائبه السيد عباس موسى أحمد، وعدد من أعضاء مجلس إدارتها.
وقال آل ضياء الدين، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العتبة المقدسة باشرت، بعد انتهاء زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، وبتوجيه من المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة وكيل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، سماحة العلامة السيد أحمد الصافي، بزراعة الأحزمة الخضراء في مزرعة العوالي البالغة مساحتها 50 ألف دونم".
وأضاف أن "المرحلة الأولى من المشروع تتضمن زراعة حزام أخضر بطول 90 كيلومتراً وبمعدل مليون شجرة، إذ تم إكثار هذه النباتات في مشاتل العتبة المقدسة، وبدأنا اليوم بزراعة هذه الأحزمة".