تحقيق يكشف أن الكونغو صدّرت يورانيوم سراً إلى الصين لأكثر من 20 عاماً
الميادين/ كشف تحقيق صحافي ودراسة علمية حديثة أن آلاف الأطنان من اليورانيوم الطبيعي يُرجّح أنها غادرت جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلال نحو ربع قرن، ضمن شحنات هيدروكسيد الكوبالت، من دون تسجيلها رسمياً بوصفها صادرات من المواد النووية.
وقدّر الباحثون، وفق موقع "بزنس إنسايدر"، أن ما بين 2000 و5000 طن من اليورانيوم خرجت من الكونغو الديمقراطية داخل صادرات الكوبالت بين عامي 2000 و2024، مشيرين إلى أن نحو 65% من هذه الكميات توجهت إلى شركات مملوكة للصين، التي تهيمن على جزء أساسي من عمليات تكرير الكوبالت عالمياً.
وأوضحت الدراسة أن خامات الكوبالت واليورانيوم توجد متجاورة طبيعياً في حزام النحاس والكوبالت جنوبي الكونغو الديمقراطية، وأن العنصرين يتصرفان بصورة متشابهة خلال عمليات المعالجة الكيميائية.