kayhan.ir

رمز الخبر: 227881
تأريخ النشر : 2026August05 - 20:37
أكثر من مئة شهيد في أكبر جنازة جماعية بقطاع غزة ..

حماس تؤكد تمسكها بـ "خارطة الطريق" وتطالب بالضغط على الاحتلال

 

 

* انعقاد الاجتماع الوزاري لدعم القدس في عمّان لإدانة الانتهاكات الإسرائيلية

العالم/ قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم، يوم الأربعاء، إن حماس بعد موافقتها مع الفصائل على خارطة الطريق لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار تؤكد تمسكها بما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء ومجلس السلام.

ودعا قاسم، عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، يوم الأربعاء، الإدارة الأمريكية، وممثل مجلس السلام ميلادينوف، إلى «ممارسة ضغوط حقيقية لإلزام حكومة الاحتلال بالاتفاق، حتى نكون أمام إطلاق لخطوات جادة وعملية لتنفيذ ما جاء في خارطة الطريق».

وفي وقت سابق من امس قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم، إن الحركة ‏لازالت تنتظر ردًا رسميًا من الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، على ما تم التوافق عليه معه والوسطاء حول خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأشار نعيم، إلى ما أبدته حركته من مسئولية عالية في التعاطي مع ما عرض عليها، مضيفا: «نقدر عاليًا ما صُدر عن الوسطاء بتحميل العدو مسئولية الجرائم المستمرة والتعطيل المتعمد للاتفاق».من جهتها، أكدت حماس أنها والفصائل الفلسطينية، تعاملت بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت إن «وقف إسرائيل قتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات».

في جانب آخر، شيّعت مدينة غزة، الثلاثاء، جثامين 112 شهيدًا من عائلتين، في جنازة جماعية غير مسبوقة، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض منازلهم التي دمّرها قصف الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة في حي الصبرة جنوب المدينة.

وافاد المركز الفلسطيني للاعلام في تقرير انه بدت الجنازة، بحجمها وعدد ضحاياها، توثيقًا حيًا لإحدى أكبر المجازر التي طالت عائلات فلسطينية خلال الإبادة. وامتلأت ساحة مفتوحة في المدينة بعشرات جثامين الشهداء التي لُفّت بالأكفان البيضاء والعلم الفلسطيني، واصطفّت في مشهد ثقيل، بينما توافد الأهالي لتوديع الضحايا الذين حُرموا من حق الدفن لأشهر طويلة. وارتفعت أصوات البكاء وهتافات التكبير والدعاء بين الحشود، في وقت وقفت فيه العائلات أمام توابيت تضم أبناءها وأقاربها الذين ظلوا تحت الركام منذ أواخر عام 2023. وجاء التشييع عقب تمكن طواقم الدفاع المدني وفرق الإنقاذ من انتشال الجثامين بعد عمليات بحث استمرت أيامًا، في ظروف ميدانية معقدة ونقص حاد في المعدات.

وأعلن الدفاع المدني، السبت، انتهاء أعمال البحث في مربع سكني بمنطقة الصبرة، بعد 136 ساعة من العمل المتواصل، تمكنت خلالها الطواقم من انتشال رفات الشهداء.

وأظهرت المعطيات أن من بين الضحايا 40 طفلًا و38 سيدة و7 من ذوي الإعاقة، ما يعكس الطبيعة المدنية للضحايا ويعزز توصيف ما جرى باعتباره مجزرة واسعة النطاق استهدفت عائلات بأكملها داخل منازلها.

وتعود تفاصيل المجزرة إلى 23 نوفمبر 2023، حين قصف الجيش الإسرائيلي مربعًا سكنيًا يضم منازل لعائلتي الحساينة وأبو شريعة في حي الصبرة، قبل ساعات من بدء أول هدنة إنسانية، ما أدى إلى استشهاد عشرات المدنيين ودفنهم تحت الأنقاض.

وبقيت الجثامين تحت الركام لأشهر، في ظل تعذر وصول طواقم الإنقاذ بسبب استمرار العمليات العسكرية وخطورة المنطقة. ومع إتاحة الوصول مؤخرًا، تحولت عملية الانتشال إلى سباق مع الزمن لإخراج الضحايا ومواراتهم الثرى.

وفي جانب آخر، عقد في عمّان امس الاجتماع الوزاري لدعم القدس بمشاركة أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة سياسات تل أبيب غير القانونية في مدينة القدس.

وشارك في الاجتماع أيضا وزراء خارجية وممثلي دول عربية وإسلامية (إندونيسيا، باكستان، تركيا، ماليزيا) وأمين عام جامعة الدول العربية.  وانطلقت أعمال الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي تستضيفه المملكة الاردنية، بمشاركة أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلَّفة بالتحرّك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، ووزراء خارجية وممثلو جمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان

 

captcha