بغداد تجهز خطط أمنية وخدمية متكاملة لإنجاح الزيارة الاربعينية
* القائد العام للقوات المسلحة العراقية يوجّه برفع الجاهزية العسكرية
بغداد – واع/ أكد مصدر مطلع، يوم السبت، أن محافظة كربلاء تواصل تنفيذ خططها الأمنية والخدمية بالتزامن مع توافد ملايين الزائرين لإحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، مشيراً إلى أن الأطواق الأمنية الثلاثة تعمل بكفاءة عالية وفق قواطع المسؤولية والمهام الموكلة إليها.
وأوضح المصدر لوكالة الأنباء العراقية (واع) أن "مداخل المدينة القديمة تشهد انسيابية في حركة الزائرين، رغم ارتفاع درجات الحرارة والزيادة المستمرة في أعداد الوافدين"، مؤكداً "استمرار الجهود التنظيمية لتسهيل دخول وخروج الزائرين".
وأضاف أن "محطات الماء والصرف الصحي تعمل بطاقاتها القصوى لتلبية الاحتياجات الخدمية، فيما جرى تعزيز تجهيز الطاقة الكهربائية للأحياء والمناطق وسط المدينة عبر مغذيات مستمرة على مدار الساعة، خدمةً للزائرين المشاركين في هذه المناسبة التي تعد من أكبر التجمعات الدينية من حيث الحضور والمشاركة المحلية والدولية".
وأشار المصدر إلى أن "التوجيهات الصادرة من مكتب رئيس مجلس الوزراء تتضمن المتابعة الفورية والدقيقة لجميع الاحتياجات والضرورات، بهدف إنجاح خطة زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) وتوفير أفضل الخدمات للزائرين".
في جانب آخر، أكدت قناة الميادين، أنه أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن القائد العام وجّه برفع مستوى الإنذار والجاهزية في جميع المعسكرات والقواعد العسكرية. وأضاف أن التوجيهات شملت تعزيز الخطط الاستخبارية الوقائية لإحباط أي استهدافات أو محاولات اختراق.
كما أشار إلى وجود توجيه بتسريع خطة التجهيز والتسليح الخاصة بمنظومات الرادار والكشف المبكر والدفاع الجوي. ويأتي ذلك عقب العدوان الأميركي - السعودي الذي استهدف مقارّ للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، والذي أسفر عن استشهاد 20 عنصراً وإصابة 32 آخرين، بذريعة الرد على استهداف منشآت بترولية في المملكة، فيما نفت المقاومة الإسلامية في العراق الاتهامات السعودية، معتبرةً أنها محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية.
من جانبه، قال الأمين العام لمنظمة "بدر" العراقية، هادي العامري يؤكد أن "دماء الشهداء لن تذهب سدى، وقطعاً سنأخذ بثأرهم"، مشدداً على أن العراق سينتصر، وسيبقى قوياً وموحداً. وقال العامري إن أولئك الذين "كانوا بالأمس يرسلون المفخخات والانتحاريين إلى العراق، عادوا اليوم ليرسلوا الصواريخ".
ويأتي التصريح عقب العدوان الأميركي - السعودي الذي استهدف مقارّ للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، والذي أسفر عن استشهاد 20 عنصراً وإصابة 32 آخرين، بذريعة الرد على استهداف منشآت بترولية في المملكة، فيما نفت المقاومة الإسلامية في العراق الاتهامات السعودية، معتبرةً أنها محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية.