واشنطن بوست: إيران تقف وراء الهجوم السيبراني على مينيسوتا!
طهران-تسنيم:-تدّعي أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن إيران تقف وراء الهجوم السيبراني الأخير الذي استهدف أنظمة إمدادات المياه في ولاية مينيسوتا.
ونقلاً عن صحيفة واشنطن بوست واستنادًا إلى عدة مسؤولين أمريكيين، أن أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة توصلت إلى تقييم مفاده أن إيران هي المرجح أنها تقف وراء الهجوم السيبراني المنسق الذي استهدف أكثر من 30 نظامًا لإمدادات المياه في المدن بولاية مينيسوتا.
وكتبت الصحيفة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قد بدأ التحقيق في هذه الهجمات.
ووفقًا للتقرير، لم تنسب أجهزة الاستخبارات الأمريكية حتى الآن المسؤولية بشكل قاطع إلى إيران، لكنها تدّعي أن هذه الهجمات تتوافق مع التحذيرات السابقة التي أطلقتها وكالات الأمن السيبراني الأمريكية بشأن استهداف المعدات المتصلة بالإنترنت في مرافق المياه والصرف الصحي من قبل قراصنة يُنسبون إلى إيران.
وكتبت واشنطن بوست أيضًا أنه خلال هذه الهجمات، تم فصل أحد أنظمة إمدادات المياه على الأقل عن الخدمة لفترة وجيزة، وتعطلت أداء أجهزة الاستشعار عن بُعد في نظام آخر، ومع ذلك أعلن مسؤولون في ولاية مينيسوتا أنه لا يوجد أي تهديد لمياه الشرب للمواطنين، ولا حاجة لتغيير نمط استهلاك المياه.
ووفقًا للصحيفة، وقعت الهجمات يومي الأحد والاثنين، ويقوم مسؤولون على المستويين الولائي والفيدرالي، إلى جانب البلديات المتضررة، بدراسة أبعاد الحادث وتبادل المعلومات الأمنية.
كما أعلن عمدة مدينة براهام في ولاية مينيسوتا أنه بعد اكتشاف الهجوم، تم فصل النظام المتضرر عن الخدمة، وتفعيل النسخة الاحتياطية، وإعادة تشغيل المنشأة في غضون 90 دقيقة تقريبًا. وفي مدينة بليموث، تعرضت عدة وحدات تحكم لأنظمة المياه والصرف الصحي للهجوم، لكن المسؤولين المحليين أعلنوا أن الحادث لم يؤثر على إمدادات المياه في المدينة.
وادعت واشنطن بوست في موضع آخر أنه منذ بدء الحرب بين إيران وأمريكا في 28 فبراير، ازدادت الهجمات السيبرانية المنسوبة إلى إيران ضد البنية التحتية الأمريكية. واستشهد التقرير بمسؤولين أمريكيين، مشيرًا أيضًا إلى الهجوم السيبراني الذي وقع في مارس الماضي على شركة المعدات الطبية "سترايكر"، مدعيًا أن هذا الهجوم نفذته مجموعة "حنظلة"؛ وهي المجموعة التي عرّفتها وزارة العدل الأمريكية بأنها تابعة لوزارة الاستخبارات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما كتبت الصحيفة نقلاً عن خبراء الأمن السيبراني أن الهدف من هذه الهجمات، أكثر من إحداث أضرار واسعة النطاق، هو ممارسة الضغط النفسي والتأثير على الرأي العام الأمريكي، بالإضافة إلى إظهار القدرات السيبرانية للإيرانيين.