توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة وقصف يستهدف ريف درعا
الميادين/ توغّلت قوة عسكرية تابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي، مؤلّفة من 5 آليات من نوع "همر"، في قرية رسم سند الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي، وذلك في سياق استمرار التحرّكات العسكرية الإسرائيلية داخل مناطق من المحافظة، والتي تشهد بين الحين والآخر عمليات توغّل ودوريات عسكرية.
ووفقاً للمعلومات، لم تُسجَّل أيّ عمليات تفتيش للمنازل أو اعتقالات بحقّ الأهالي، فيما لا تزال القوة الإسرائيلية موجودة في المنطقة، وسط حالة من الترقّب والحذر بين سكان القرية.
ويأتي هذا التحرّك عقب توغّل قوة عسكرية إسرائيلية يوم أمس في ريف درعا الغربي، مؤلفة من 3 سيارات عسكرية دخلت من جهة بوابة تل أبو الغيثار واتجهت نحو وادي الرقاد، من دون ورود معلومات عن مدّة التوغّل أو طبيعة المهمة التي كانت تنفّذها القوّة.
وتزامن ذلك التحرّك الإسرائيلي مع قصف مدفعي، كان مصدره منطقة جبين، استهدف أطراف وادي عابدين في ريف درعا الغربي.
ويأتي التوغّل في ظلّ استمرار تحرّكات قوات الاحتلال واعتداءاتها في المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل، حيث شهد ريفا القنيطرة ودرعا خلال الفترة الأخيرة توغّلات متكرّرة شملت عمليات عسكرية ومداهمات واعتقالات، إلى جانب أعمال تجريف للأراضي وإطلاق القذائف التي توسّعت بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
في جانب آخر، تصاعد التوتر في مدينة القورية بريف دير الزور الشرقي شرقي سوريا وخرج عشرات الأهالي في احتجاجات على رفض صرافين وأفران الخبز ومحطات وقود التعامل بالأوراق النقدية السورية القديمة.
وقد أقدم المحتجون في القورية على إغلاق الطريق الرئيسي، معبرين عن غضبهم من تعذر شراء الخبز والمحروقات أو إنجاز معاملاتهم اليومية، في ظل استمرار امتناع عدد من الجهات عن قبول العملة القديمة، رغم حالة الإرباك التي ترافق عملية استبدالها. وأكد المحتجون أن الأزمة ألقت بظلالها على تفاصيل حياتهم اليومية، مطالبين الجهات المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استمرار التعامل بالعملة خلال الفترة الانتقالية، ومنع استغلال المواطنين أو حرمانهم من الحصول على احتياجاتهم الأساسية، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. يشار إلى أن مصرف سوريا المركزي أكد انتهاء القوة الإبرائية للعملة القديمة في 30 من يوليو الجاري مع استمرار إمكانية استبدالها في فروعه لمدة خمس سنوات.
جدير بالذكر أن الأسواق السورية لم تنتظر انتهاء القوة الإبرائية للعملة القديمة حتى بدأت تتعامل معها وكأنها خرجت من التداول فعليا، حيث طرأ تحول واضح في سلوك التجار تجاه الليرة القديمة خلال الفترة الأخيرة.
هذا ونشطت خلال الفترة الماضية ظاهرة استبدال العملة القديمة بآخرى جديدة بأقل من قيمتها الحقيقية أو مقابل عمولة يحصل عليها الشخص الذي يستغل حاجة الناس لشراء ما طعامهم اليومي في الوقت الذي امتنعت فيه الكثير من الفعاليات التجارية والاقتصادية ووسائل النقل وغيرها عن التعامل باليرة السورية القديمة رغم أنها لا تزال قانونيا ضمن سياق التداول.