kayhan.ir

رمز الخبر: 227552
تأريخ النشر : 2026July29 - 21:05
الشرطة الإسرائيلية تشتبك مع متظاهرين احتجاجا على عنف المستوطنين ..

احتجاجات أمام البيت الأبيض مؤيدة للفلسطينيين وتندد بزيارة نتنياهو

 

 

* يسرائيل كاتس يوسع الإحتلال بالضفة ويمهّد لتهجير فلسطينيين

العالم/ أصدر وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات لجيش الاحتلال بالاستعداد لاحتلال مخيم جديد للاجئين وتوسيع ما وصفه بالنشاط الهجومي ضد الفلسطينيين تحت ذريعة مسمى الإرهاب، في خطوة تأتي امتدادا للنموذج الذي تتبعه قوات الاحتلال في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.

هذه التصريحات التي صدرت عن مكتب كاتس أثارت ردود فعل فلسطينية غاضبة، إذ وصفتها حركة حماس بأنها إرهابية فاشية وتعكس عقلية الإبادة التي تحكم قادة الاحتلال وتهدف الى توسيع سياسة التهجير القسري في الضفة والتي يتبناها اليمين المتطرف، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات القضائية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها، ومحاسبة قادة الاحتلال.

في السياق، اندلعت الاشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والمتظاهرين في تل أبيب يوم الثلاثاء أثناء احتجاج على عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

وطالب المتظاهرون الحكومة الإسرائيلية برد فعل حازم ضد عنف المستوطنين والإرهاب الذي يمارسونه في جميع أنحاء الضفة الغربية. ونظمت المظاهرة عقب أعمال عنف دامية في بلدة "تل" قرب نابلس، في 24 يوليو أسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين وجنديين إسرائيليين.

وقد أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بمقتل "أربعة مواطنين وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة في حالة حرجة" بعد "هجوم مستوطنين على منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة".

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية "المجزرة" في نابلس، ودعت إلى تحرك دولي عاجل لوقف "الإرهاب الاستيطاني ومحاسبة المجرمين".

في جانب آخر، شهد محيط البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية تنديدا بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن. وتجمع عدد من المحتجين في شارع بنسلفانيا المطل على حديقة البيت الأبيض، حاملين الأعلام الفلسطينية، حيث عبروا عن رفضهم لزيارة نتنياهو ورددوا هتافات داعمة لفلسطين وقطاع غزة. وشاركت في الوقفة مجموعة يهودية مناهضة للصهيونية، فيما رفع المحتجون لافتات تدعو إلى السلام في قطاع غزة.

هذا وتتصدر إيران جدول أعمال اللقاء بين ترامب ونتنياهو، فيما تشير تقارير إلى أن ملفات أخرى تشمل لبنان واتفاقيات التطبيع العربية الإسرائيلية.

ومنذ 24 يوليو الجاري، يسود هدوء حذر في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران عقب 13 ليلة من الضربات الأمريكية المتواصلة على إيران، ردّت عليها طهران بهجمات قالت إنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية.

وجاء هذا التصعيد بعد خلافات بين واشنطن وطهران بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، رغم توقيع الجانبين مذكرة تفاهم في 18 يونيو الماضي، وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي. وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب على إيران، فيما ردّت طهران بهجمات أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.

captcha