الاحتلال الغاصب يطلق سراح 60 أسيرا فلسطينيا من سجن النقب
* برلمانية أوروبية تؤكد على وجوب المقاومة بوجه الاحتلال
العالم/ قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالافراج عن ستين أسيرا من قطاع غزة بينهم 20 عاملا 40 من المحتجزين في سجن النقب . وقام الصليب الاحمر الدولي باستلامهم ونقلهم من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقي الرعاية الطبية والفحوصات اللازمة .
وفي أكبر عملية إفراج منذ انتهاء عمليات التبادل قامت سلطات الاحتلال بالافراج عن 60 أسيرا من قطاع غزة بينهم 20 عاملا و40 من المحتجزين في سجن النقب من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، حيث جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقي الرعاية الطبية.
في سياق آخر، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أنه منذ مطلع عام 2026، استشهد 77 فلسطينياً بينهم 18 طفلاً، فيما أعلنت الأمم المتحدة عن تسجيل أكثر من 1330 هجوماً شنّها مستوطنون صهاينة في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري.
كما اعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أنه "في أعقاب موجة الاعتداءات الأخيرة، نزح ما لا يقل عن 10 عائلات فلسطينية، وتضررت منازل ومساجد ومنشآت زراعية جراء الهجمات".
وأفادت مصادر فلسطينية، فجر يوم الثلاثاء، باقتحام آليات وجنود مدرعات تابعة للكيان الصهيوني لمدينة نابلس في الضفة الغربية. وفي وقت متزامن مع اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس، تصدى الشباب الفلسطيني للقوات الصهيونية، وأشعلوا النار في إطارات السيارات في شارع فيصل. كما اقتحمت القوات الصهيونية المحتلة مخيم "عسكر الجديد" شرقي نابلس. وفي سياق متصل، هاجمت القوات الصهيونية بلدة "كفر قدوم" شرق قلقيلية في الضفة الغربية، واقتحمت عدداً من المنازل في المنطقة.
في جانب آخر، أكدت النائبة في البرلمان الأوروبي من أصول فلسطينية "ريما حسن"، وفي معرض انتقادها الشديد للسياسات الغربية القائمة على التسوية تجاه الكيان "الإسرائيلي"، اكدت على وجوب المقاومة بوجه الاحتلال. وأفادت" إرنا"، بأن ريما، تناولت خلال مقابلة مع موقع "يورو أوبزرفر" (EUobserver)، رؤيتها بشأن التطورات في فلسطين المحتلة والضغوط السياسية التي تواجه مؤيدي قضية القدس في أوروبا.
وقالت هذه البرلمانية الاوروبية التي وُلدت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بسوريا، أن هويتها السياسية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالنشاط والعمل الميداني، مضيفة: إذا لم تنطلق السياسة من قضية ونضال، فإنها لا تكون سوى بيروقراطية وعمل إداري.
وأشارت إلى أنها كانت، قبل دخولها البرلمان الأوروبي، في مقدمة المسيرات المناهضة للسياسات "الإسرائيلية"، موضحة أنها اعتُقلت عام 2025 من قبل قوات الاحتلال الصهيوني خلال مشاركتها في "أسطول الحرية" الذي كان يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشارت السياسية والمحامية وعضو البرلمان الأوروبي إلى تعرضها لعدد من الملاحقات القضائية، كاشفة عن وجود 22 ملفاً قضائياً ضدها في غضون عامين من نشاطها السياسي.