kayhan.ir

رمز الخبر: 227426
تأريخ النشر : 2026July27 - 20:50
غوتيريش يقرر رفع تقرير لمجلس الأمن بانتهاكات "إسرائيل" ..

توغلات إسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا ترافقها تفتيش منازل

 

 

الميادين/ أفادت مصادر محلية بتوغل دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي في قرية طرنجة الواقعة بريف القنيطرة الشمالي، حيث قامت بتفتيش عدد من منازل المواطنين. وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية من محافظة درعا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قريتي العارضة ومعرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال قامت بفتح الطرقات في القريتين بعد أن أغلقها الأهالي بالحجارة، وشرعت في عملية تفتيش للمنازل هناك.

وكانت مصادر محلية سورية قد أفادت، أمس الأحد، بأنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي توغّلت في قريتي معرية والعارضة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع إلقاء منشورات تحذيرية دعت الأهالي إلى عدم إغلاق الطرق أو عرقلة تحرّكات القوات المتوغّلة.

في سياقٍ متصل، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، إنّ انتهاك السيادة السورية أمر غير مقبول. وطالب غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في دمشق، بوقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا.

يأتي هذا فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية وتوغّلاته في جنوب البلاد.

بدوره، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الأحد، اعتزامه رفع تقرير مفصل إلى مجلس الأمن نهاية الشهر الجاري بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، مجدداً رفضه انتهاك سيادة الأراضي السورية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده غوتيريش في العاصمة السورية دمشق، في إطار زيارة بدأت السبت وتستمر ثلاثة أيام، وتُعد الأولى للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ زيارة بان كي مون عام 2009، حيث تأتي في مرحلة انتقالية تشهدها البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. وشكّل الموقف من الانتهاكات الإسرائيلية محوراً رئيساً في تصريحاته، إذ دعا "إسرائيل" إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مشدداً على أن الانتهاكات التي تطال سيادة سوريا ووحدة أراضيها غير مقبولة. ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن "الفظائع التي شهدتها سوريا لم تكسر عزيمة الشعب السوري على مواصلة السعي لتحقيق تطلعاته المشروعة"، محذراً في الوقت نفسه من أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة لا تلبّي حالياً سوى نحو 20% من احتياجات الشعب السوري.

ولفت إلى أنّ سوريا تبقى دعامة من دعائم الاستقرار في المنطقة، داعياً إلى إعادة ربطها بالاقتصادين الإقليمي والدولي، ومبيّناً أنها بحاجة للدعم حتى تستعيد الخدمات الأساسية والبنى التحتية، ومن أجل تعافي نظام التعليم والرعاية الصحية وتهيئة الفرص الاقتصادية.

وفي تدوينة عبر منصة "إكس"، جدد غوتيريش التأكيد على ضرورة "احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها بشكل كامل"، مطالباً بوقف الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق عام 1974 فوراً.

ويشمل برنامج زيارة غوتيريش تفقد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" المنتشرة في المنطقة العازلة بالجولان السوري المحتل، والتي أنشأها مجلس الأمن الدولي عام 1974 بموجب القرار 350 لمراقبة وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات ميدانية في جنوب سوريا، بعد إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عقب سقوط النظام السوري السابق في الـ8 من كانون الأول/ديسمبر 2024، انهيار اتفاق فضّ الاشتباك، وما أعقبه من انتشار لقوات الاحتلال في المنطقة العازلة ومواقع سورية أخرى، وسط مطالبات أممية متكررة للاحتلال بالالتزام بالاتفاق واحترام السيادة السورية.

 

captcha