نائب رئيس البرلمان الايراني: على أمريكا مغادرة المنطقة قبل أن تتلقى هزيمة أشدّ
طهران / مهر: قال نائب رئيس البرلمان الايراني، علي نيكزاد: ننصح الرئيس الأمريكي المتوهم بمغادرة المنطقة التي كانت موطننا وموطن أجدادنا لآلاف السنين قبل أن يتلقى هزيمة أشدّ من سابقتها.
ووجّه علي نيكزاد، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في كلمته أمام الجلسة العلنية للبرلمان يوم الأحد التحية والدعاء إلى روح مؤسس الثورة الإسلامية العظيم، والروح الإلهية لقائد الأمة الشهيد، سماحة آية الله الإمام الخامنئي، وشهداء سبيل الحق والبصيرة منذ فجر الإسلام وحتى المواجهة الأخيرة مع العدو الصهيوالامريكي.
ثم تابع نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، مخاطباً الشعب الإيراني الكريم، قائلاً: لقد بلغ الصراع بين جبهة الكفر والشرك وأتباع إبستين، وجيش الإسلام العظيم، مرحلةً حاسمة، ولذا لا بد لي من توضيح بعض النقاط في هذا الشأن. النقطة الأولى هي التأكيد مجدداً على ضرورة الحفاظ على الوحدة المقدسة والتحالف بين الأمة الإيرانية والأمة الإسلامية الموحدة في مواجهة مؤامرات الأعداء؛ وفي هذا الصدد، فإن أوامر قائد الثورة الاسلامية بالحفاظ على وحدة المجتمع ودعم مسؤولي الدولة هي مفتاحنا جميعاً.
وأشار نيكزاد إلى النقطة الثانية بضرورة الثأر لقائد الأمة الشهيد وإمامها، مؤكداً: إن الأمة الإسلامية العظيمة في إيران لن تتوانى عن هذا الثأر، وبعون الله، سينزل الخزي والعقاب على قتلة هذه الجريمة ومحرضيها.
وأشار إلى النقطة المهمة في هذا الشأن وهي يأس أمريكا المجرمة في المستنقع الذي وقعت فيه، وأضاف: يجب أن نؤكد مجدداً أن الأنظمة التي تحكم مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب. كما ننصح الرئيس الأمريكي المتوهم بأن يتخلى عن أوهامه ويغادر المنطقة التي كانت موطننا وموطن أجدادنا لآلاف السنين، قبل أن يتلقى هزيمة أشد وطأة من سابقتها.
وصرح نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعون الله وبدعم من جيوشها الجرارة، على أتم الاستعداد لمعاقبة العدو الأمريكي الصهيوني عقاباً شديداً ومؤسفاً إن تجرأ على ذلك. لذا، من الأفضل للشعب الأمريكي أن يكبح جماح رئيسه الظالم قبل أن يعود الجنود الأمريكيون إلى بلادهم جثامينهم.
وانتقد نيكزاد أعمال التخريب التي تقوم بها الحكومات الأوروبية ضد إيران، قائلاً: "لقد تغاضينا عن أعمال التخريب التي تقوم بها الحكومات الأوروبية على مدى السنوات الماضية. ونحذر هذه الحكومات، ولا سيما الحكومة والبرلمان البريطانيين الجديدين، والحكومة البلغارية، والحكومة الأوكرانية، من الانجرار وراء أمريكا، والامتناع عن الانخراط في مغامرات لا تعنيها".
وأوضح قائلاً: "ستمارس الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً حقها القانوني في الدفاع عن وحدة أراضيها، وأي نقطة تنطلق منها عدوان على بلادنا وأراضينا ستكون بلا شك هدفاً مشروعاً لقواتنا المسلحة، ولن يمرّ تصرف الحكومة الأوكرانية الطائش دون رد. وبفضل الله ووعده، وبالتقاليد التاريخية الراسخة، فإن نصر الأمة الإيرانية العظيمة بات وشيكاً".