kayhan.ir

رمز الخبر: 227272
تأريخ النشر : 2026July24 - 20:52

ما زال الحق منتصرا

ان العبارات لاتستحق اي تقدير الا حين تتقمص ادوارها في مسيرة الشعوب لتفحم الخصم ان المواجهة بدأت من اللفظ ففي البدء كانت الكلمة .وهذا ما نراه اليوم في جهود المقاومة الاسلامية.

فالجهة الاولى من جبهة المقاومة الاسلامية يمكن الاشارة اليها في لبنان البطلة.

فان ثمرة صمود المقاومة في لبنان ان اضطرت الاطراف الاخرى قبول الامر الواقع بضرورة

الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان فيما يتموضع الجيش اللبناني في المناطق التمهيدية. وهذا

هو المطلب الاساس الذي كانت حركة حزب الله اللبناني تعتبره بداية فرض الارادة اللبنانيةعلى

قوى الغدر والمقامرين بمصير هذا البلد بجعله لقمة سائغة لمشاريع اميركا والكيان الصهيوني.

ولايضير المواطن الشريف ان يحمل السلاح بوجه العدو ليردعه الى مثواه الاخير ام يواصل الكفاح في أروقة البرلمان دفاعا عن المشاريع الوطنية التي تبني اساسا لبلد ذي سيادة يعتز بتاريخه وارثه الحضاري. وهو بذلك أسقط الحجة من المزايدين والظانين ظن السوء ممن استغفلوا  بدولارات اميركا ومشايخ المنطقة.

والجهة الثانية حين نجحت المقاومة الاسلامية الفلسطينية في غزة بانتخاب – خليل الحية –

كأمين سر لحركة المقاومة الاسلامية بفرض وجودها وأنها صامدة غير مستسلمة بل هي

المدافع الوحيد عن المواطن الفلسطيني مهما كانت ولاءاته وانتماءاته.

من هنا ندرك ان اطنان القنابل التي اسقطها كيان الاحتلال لاتدفن  قضية وطنية ولاتغير جواهر

الرجال الاصلاء.

والجهة الثالثة في جبهة المقاومة هي في يقظة اليمنيين والثوار من انصار الله باثبات هويتهم كابناء اصلاء لليمن ولا يتنازلوا عن شبر واحد من ارض اليمن لسماسرة السياسة واذناب الصهاينة الذين فضلوا الغرباء على الاهل وابناء الوطن كعشائر وقبائل او كقادة ميدانيين تعتز

بهم اليمن حين اجبروا ترامب على وقف اطلاق النار وجر ذيول الخيبة الى لارجعة.

فلو ربطنا هذه الخيوط ببعضها من ماض وحاضر نستنتج عدم عفوية هذا الصمود وانما يستقي

من صدق اطروحة تبناها علماء دين ثوريين حولوا الكلمة في صفوف الدرس الى معلم يحتذى في مواقف ثورية وادارة النظام الاسلامي الاصيل المستمد من ارث ائمة وضعوا اللبنات الاولى لقيادة الانسانية والخروج من الظلمات الى النور.

وكما قال امير المؤمنين علي عليه السلام :

لنا حق ان اعطيناه والا ركبنا اعجاز الابل وان طال السرى

captcha