نتنياهو مجرم حرب
محمد حسن اسماعيل
يرتبط اسم بنيامين نتنياهو بارتكاب جرائم موصوفة في غزة ولبنان والمنطقة، من خلال الحروب التي خلّفت آلاف الضحايا من المدنيين، وأحدثت دماراً واسعاً في البنى التحتية والمناطق السكنية. ومع ذلك، يواصل هذا السفاح محاولاته للإفلات من المحاسبة عبر خطابات يطغى عليها النفاق وتزييف الحقائق.
يسعى نتنياهو إلى تقديم نفسه أمام جمهوره باعتباره «المنقذ»، رغم مسؤوليته عن الأزمات والإخفاقات التي تعصف بكيانه. فهو يستبدل المحاسبة بالشعارات، والحقائق بالدعاية، والوقائع بخطابات تسويقية تهدف إلى التضليل وإطالة عمره السياسي. ان خطابه يرتكز على سردية تنطوي على محاولة للتعمية على حقيقته كمجرم حرب يقود كياناً عنصرياً استيطانياً قائماً على الاحتلال والعدوان.
لكن مهما حاول تلميع صورته بالشعارات والخطابات، فإن ذلك لن يمحو آثار جرائمه وانتهاكاته. وستبقى هذه الوقائع حاضرة في الذاكرة، مهما تنوّعت أساليب الترويج والدعاية.
نتنــياهو وعصاباتـه الصهيونــية وداعمـوه ســيبقون مسؤولين عن سفك الدماء وارتكاب الفظائع، وسيكون مصيرهم مزابل التاريخ…