بقائي: العدوان على المنشآت والبنى التحتية المدنية سلوك تدميري
طهران-تسنيم:- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية اسماعيل بقائي امس الاثنين، إن أمريكا من خلال هجومها على المنشآت والبنى التحتية المدنية، أظهرت مرة أخرى منطقها التدميري.
بقائي، اجاب خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي عل اسئلة الصحفيين حول مختلف القضايا والمواضيع المطروحة محليا واقليميا ودوليا، وخاصة الحرب العدوانية الامريكية ضد ايران.
وقال بقائي حول الحرب الأمريكية على إيران: لقد استهدفوا منشآتنا وبنيتنا التحتية المدنية وغير العسكرية في بعض المحافظات، وبهذا تجلى مرة أخرى المنطق التدميري لأمريكا. إن الهجوم على البنى التحتية ليس مجرد هجوم على بضع نقاط على الخريطة، بل هو هجوم على الأمن الإنساني والحياة.
واضاف : إيران ليست مجموعة من الجزر النائية بحيث يُصاب جزء منها ويبقى الآخر صامتاً. إذا خاف طفل في أهواز من صوت انفجار، فلن ينام أي إيراني في هذه الأرض مرتاحاً. شعب الجنوب الصامد يستحق الاحترام والتقدير أكثر من أي وقت مضى، إنهم حراس الخليج الفارسي وسواحل مكران.
وتابع : نحن ندين الهجوم على البنى التحتية بأشد العبارات. اليوم نقف إلى جانب الشعب الإيراني في منطقة الجنوب، ليس بدافع الشعارات بل بدافع الرفقة. كل السواحل ليست حدوداً بعيدة، بل هي أقرب النقاط إلى قلوب الإيرانيين. نوجه التحية للجميع ونقدر صمود شعب الجنوب. وبدون شك، نقبّل أيدي قواتنا المسلحة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية حول إخلال أمريكا بالعهد في الدبلوماسية والمفاوضات: إن الإصرار على ثنائية "المفاوضات أو الحرب" ليس مفيداً للبلد. الاعتقاد بأن الدبلوماسية تنفي الدفاع، وأن الدفاع لا يتوافق مع الدبلوماسية، ليس منطقاً صحيحاً. ما يفعله السيد عباس عراقجي وما يفعله العميد السيد مجيد موسوي (قائد القوات الجوفضائية للحرس الثوري) يصبان في هدف واحد.
واوضح بقائي: الدبلوماسية والدفاع جناحان، وإذا عجز أي منهما عن أداء واجبه، فإن مهمة الحوكمة لدينا لن تؤدى بشكل صحيح. بقدر ما نفخر وندعم المدافعين عن الوطن، يجب أن ندعم الدبلوماسيين أيضاً.
وحول شروط استخدام الدفاع والدبلوماسية، قال: إيران ونظام الحوكمة بحاجة إلى كلا الأداتين، وكلما رأت ذلك، ستستخدم أي منهما.
ورداً على سؤال مراسل تسنيم حول وجود غموض في نص مذكرة التفاهم، قال بقائي: هذا غير صحيح على الإطلاق، لا أريد الخوض في نوايا من لديهم هذا التحليل. لكن في الممارسة، كان ذلك في اتجاه تبرير إخلال أمريكا بالعهد. نص مذكرة التفاهم لم يكن فيه أي غموض. أي جزء من البند الخامس يحتمل تفسيراً غير ما ورد؟ أي تدبير إدارة مضيق هرمز من قبل إيران.
واضاف: النص واضح تماماً، ولم يكن هناك أي ذريعة لعهد شكني أمريكا. ولم يقل أحد في أي مكان إنهم استأنفوا الهجمات بسبب التفسيرات في النص.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية حول زيارة عراقجي إلى قطر والمقترحات القطرية لإيران: الأصل هو أن الوسطاء يعملون ويحاولون منع التصعيد، ومن ناحية أخرى، لا شك أننا لا نألو جهداً في أي إجراء لوقف الجرائم الأمريكية. الدبلوماسية تعرف مهامها جيداً ولا تتوانى عن أي جهد. تم طرح مقترحات من قبل الوسطاء وتلقيناها، لكن دعونا لا ندخل في التفاصيل. أما وصول أفكار، فنعم هذا مؤكد.